الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٥٧ - باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه
[باب اخوّة المؤمنين بعضهم لبعض]
قوله: (إن اشتكى شيئاً منه). [ح ٤/ ٢٠٤٥]
في الصحاح: «اشتكى عضواً من أعضائه وتشكّى بمعنى». [١]
وفي القاموس: «الشكاء: المرض، وقد شكّاه». [٢]
قوله: (وإنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالًا بروح اللَّه من اتّصال شعاع الشمس بها). [ح ٤/ ٢٠٤٥]
إذا كان هذا الحديث ممّا يقبل التأويل، فإيّاك ثمّ إيّاك أن تكفّر العارف الرومي بأنّه تكلّم بهذا البيت ونحوه (بيت):
اتصالى بى تكيّف، بى قياس* * * هست ربّ الناس را با جان ناس [٣]
قوله: (فقال: قوموا فلا بأس عليكم). [ح ١٠/ ٢٠٥١]
دلَّ على إمكان رؤية الجنّ وسماع كلامهم.
[باب حقّ المؤمن على أخيه وأداء حقّه]
قوله: (أن تُبِرَّ قَسَمَه). [ح ٢/ ٢٠٥٧]
في القاموس: «بررت اليمين تبريراً وبروراً وأبرّها: أمضاها على الصدق». [٤]
قوله: (أن لا يشبع ويجوع أخوه). [ح ٥/ ٢٠٦٠]
الظاهر أنّ الواو للحال، ومثل هذا في الأخبار كثير، فلا وجه لمضايقة دخول الواو الحاليّة على المضارع وتأويل ما ورد في الأخبار وكلام الفصحاء.
قوله: (لا تَمَلَّهُ خيراً ولا يَمَلَّهُ لك). [ح ٥/ ٢٠٦٠]
الذي أظنّ أنّ العبارة قد تغيّرت من جهة النسّاخ أو الرواة عمّا كانت عليه، والأصل
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٩٥ (شكي).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٩ (شكي).
[٣]. مثنوى معنوى، دفتر چهارم، ص ٦١٣، ش ٧٦٠.
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧ (برر). مع تفاوت يسير.