الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٣١ - باب الكبر
[باب من وصف عدلًا]
قوله: «فَكُبْكِبُوا فِيها» [١]. [ح ٤/ ٢٥١٧]
في القاموس: «كبّه: قلبه وصرعه، كأكبّه وكبكبه، وهو لازم متعدّ» [٢].
[باب المِراء والخصومة ومعاداة الرجال]
قوله: (إيّاك وملاحاة الرِّجال). [ح ٦/ ٢٥٢٤]
في الصحاح: «لاحيته ملاحاة: إذا نازعته، وفي المثل: من لاحاك فقد عاداك». [٣]
قوله: (إيّاكم والمشارّة [فانّها تورث المَعَرَّةَ]). [ح ٧/ ٢٥٢٥]
في الصحاح: «الشرّ نقيض الخير، والمشارّة: المخاصمة». [٤]
في القاموس: «المعرّة: الإثم والأذى» [٥].
[باب الحسد]
قوله: ( [إنّ المؤمنَ] يَغْبِطُ و لايَحْسُدُ). [ح ٧/ ٢٥٥٢]
في القاموس: «غبط: تمنّى نعمة على أن لا تتحوّل عن صاحبها». [٦]
باب الكبر
قوله: (فمن نازَعَ اللَّه رداءه). [ح ٢/ ٢٥٦١]
في القاموس: «نازعه: خاصمه». [٧]
أقول: فالمعنى: خاصم اللَّه في ردائه؛ على أن يكون الكلام من باب الحذف
[١]. الشعراء (٢٦): ٩٤.
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢١ (كبب).
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٨١ (لحي).
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٦٩٥ (شرر).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٧ (عرر).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٧٥ (غبط).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٨ (نزع).