الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٨٢ - باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم
وعن عطاء: كانت بنو إسرائيل إذا قامت تصلّي لبسوا المسوح، وغلّوا أيديهم إلى أعناقهم، وربما ثقب الرجل ترقوته، وجعل فيها طرف السلسلة، وأوثقها إلى السارية يحبس نفسه على العبادة. وقرئ: «آصارهم» على الجمع. [١] انتهى.
قوله: «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ». [ح ٣/ ١٣٩٠]
هذه تتمّة قوله تعالى: «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ» إلى قوله: «وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ* أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ» [٢]، ففي ذكر هذا الخبر هاهنا إشعار بصبرهم ورضاهم وتسليمهم فيما أصابهم في جنب اللَّه من صنوف المصائب.
قوله: (فتُكَمِّلُة [٣] اثني عشر إماماً). [ح ٤/ ١٣٩١]
في بعض النسخ: «فيكمّله» بالهاء وصيغة المضارع الغائب على أنّه عطف على «يقول»، والضمير البارز للحسين ٧، وكذا في الوافي. [٤]
قوله: (وسَتُدرِكُه يا عليّ). [ح ٤/ ١٣٩١]
في شرح الفاضل الصالح: «كانت له عند وفاة عليّ ٧ سنتان». [٥]
قوله: (وسَتُدرِكُه يا حسين). [ح ٤/ ١٣٩١]
في الشرح: «كانت له عند وفاة الحسين ٧ ستّ سنين». [٦]
قوله: (فأجابه ٧). [ح ٥/ ١٣٩٢]
لم يرو الكليني الجواب. في إعلام الورى: فقال ٧: يا هروني، أمّا أنتم فتقولون:
أوّل قطرة قطرت على وجه الأرض حيث قتل ابن آدم، وليس كذلك، ولكنّه حيث طمثت [حوّاء]، وذلك قبل أن تلد ابنيهما. وأمّا أنتم فتقولون: إنّ أوّل عين فاضت على وجه الأرض العين التي في بيت المقدّس، وليس هو كذلك، ولكنّها عين الحياة التي وقف عليها موسى وفتاه، ومعها النون المالح، فسقط فيها فحيّ، وهذا الماء لا يصيب
[١]. الكشّاف، ج ٢، ص ١٢٢.
[٢]. البقرة (٢): ١٥٥- ١٥٧.
[٣]. في الكافي المطبوع: «ثمّ يُكَمَّلُه».
[٤]. الوافي، ج ٢، ص ٣٠٢.
[٥]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٦٧.
[٦]. المصدر.