الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٦٨ - باب في إلطاف المؤمن وإكرامه
قوله: (شَبَعَهُما). [ح ٤/ ٢١٧٧]
في القاموس: «الشبع- وكعنب-: اسم ما أشبعك». [١]
قوله: (سوقكم هذه [٢]). [ح ١٤/ ٢١٨٧]
في القاموس: «السوق معروف، ويُذكَّر». [٣]
[باب من كسا مؤمناً]
قوله: (وأن يَلْقَى الملائكة). [ح ١/ ٢١٩٤]
بفتح الياء، و «الملائكة» رفع على الفاعليّة، أي يلقاه الملائكة، فيطابق الآية.
في القاموس: «لقيه- كرضيه-: رآه، كتلقّاه». [٤]
والأظهر نصب «الملائكة» والملائمة مع الآية باعتبار أنّه إذا تلقّاه الملائكة فقد لقيها هو.
قوله: (من عُرْىٍ). [ح ٢/ ٢١٩٥]
في القاموس: «العري: خلاف اللبس؛ عري كرضى عرياً وعرية». [٥]
وفي الصحاح المصحّح بضمّ العين وسكون الراء. [٦]
قوله: (ممّا يَقُوتُه مِنْ معيشته). [ح ٢/ ٢١٩٥]
في الصحاح: «قات أهلَه يقوتهم قوتاً، والاسم: القوت بالضمّ، وهو ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام». [٧]
[باب في إلطاف المؤمن وإكرامه]
قوله: (أن يُعَرِّفَهُ بِرَّ إخوانه). [ح ٦/ ٢٢٠٤]
الظاهر سقوط الباء عن قلم النسّاخ، ويشهد لذلك قوله فيما بعد: «ومن عَرَّفَه اللَّه
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٤٣ (شبع).
[٢]. في الكافي المطبوع: «هذا».
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٤٧ (سوق).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٨٦ (لقي).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦١ (عري).
[٦]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٢٤ (عري).
[٧]. الصحاح، ج ١٢، ص ٢٦١ (قوت).