الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٥ - باب فيه نُكَتٌ ونُتفٌ من التنزيل في الولاية
ضيّقة الفم. والآية في سورة الأحزاب.
قوله: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ» [١] [ح ٥٥/ ١١٤٢] في يونس.
قوله: «إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ» [٢] [ح ٥٦/ ١١٤٣] في الدخان.
قوله: «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» [٣] [ح ٥٧/ ١١٤٤] في الحاقّة.
قوله: «فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا» [٤] [ح ٥٨/ ١١٤٥] في البقرة.
والآية في حكاية بني إسرائيل، وقبلها: «وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ» [٥] فانظروا يا اولي الأبصار، هل يمكن أن يكون الضمائم التي في الخبر إلّامن بطون الآية؟
وعلى هذا فقوله ٧: «نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا» بالمعنى الذي بينّاه فيما سبق.
وفي آخر الحديث: قلت: ثمّ يقال: «هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ» [٦]؟ قال: «يعني أمير المؤمنين» قلت: تنزيل؟ قال: «نعم». [٧] فتدبّر تستبصر. والآية في سورة المطفّفين.
قوله: (ثمّ قال: «يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ» [٨] [ح ٥٩/ ١١٤٦] في سورة النساء.
لينظر ناظر بعقله هل بدّ من أن يقرأ النبيّ ٦ هذه الآية على رؤوس الأشهاد، ويأمر بتبليغ الشاهد الغائب؟ وهل يمكن بمجرى العادة أن يتصرّف فيما هذا شأنه أن يتصرّف فيه بالزيادة والنقصان؟
قوله: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ» [٩] [ح ٦٠/ ١١٤٧] في سورة النساء.
قوله: «لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ» [١٠]. [ح ٦١/ ١١٤٨]
في الكشّاف: «عطف على ضمير المخاطبين من أهل مكّة، أي لأنذركم به، وانذر
[١]. يونس (١٠): ٥٨.
[٢]. الدخان (٤٤): ٤٠.
[٣]. الحاقّة (٦٩): ١٢.
[٤]. البقرة (٢): ٥٩.
[٥]. البقرة (٢): ٥٨- ٥٩.
[٦]. المطفّفين (٨٣): ١٧.
[٧]. الحديث ٩١ من نفس الباب.
[٨]. النساء (٤): ١٧٠.
[٩]. النساء (٤): ٦٦.
[١٠]. الأنعام (٦): ١٩.