الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٦٠ - باب الشرك
من الخوف، هو «مُؤَاْمِن» بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء ثمّ الاولى هاءً، وبمعنى الأمين أو الشاهد. [١]
قوله: «مُذَبْذَبِينَ» [٢]. [ح ٢/ ٢٨٦٨]
في القاموس: «الذبذبة: تردّد الشيء المعلّق بالهواء. ورجل مذبذب- ويفتح-:
متردّد بين أمرين». [٣]
قوله: (إنّ المنافقَ ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي). [ح ٣/ ٢٨٦٩]
في التنزيل: «كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ» [٤]، وفي نهج البلاغة: «وإنّما امرنا بالنهي بعد التناهي». [٥]
قوله: (وإذا رَكَعَ رَبَضَ). [ح ٣/ ٢٨٦٩]
في القاموس: «ربضت الشاة تربض كبركت في الإبل، ومواضعها مرابض». [٦]
قوله: (يُمسي وهَمُّه العشاءُ وهو مُفْطِرٌ). [ح ٣/ ٢٨٦٩]
في القاموس: «العشاء- كسماء-: طعام العشيّ». [٧]
[باب الشرك]
قوله: (شِرْكُ طاعةٍ، وليس شِرْكُ عبادة). [ح ٤/ ٢٨٧٦]
في هذا الحديث وما يجيء قريباً تخويف عظيم على عَمَلة الظَّلمة وأتباعهم وأشياعهم والراضين بفعالهم؛ أعاذنا اللَّه من الشرك الجليّ والخفيّ.
قوله: «فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» [٨]. [ح ٦/ ٢٨٧٨]
في القاموس: «شجر بينهم الأمر: تنازعوا فيه». [٩]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٧٨ (هيمن).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٦٨ (ذبب).
[٣]. النساء (٤): ١٤٣.
[٤]. الصفّ (٦١): ٣.
[٥]. نهج البلاغة، ص ١٥٢، الخطبة ١٠٥، وفيه: «امرتم» بدل «امرنا».
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٣١ (ربض).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٤ ص ٣٦٢ (عشا).
[٨]. النساء (٤): ٦٥.
[٩]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥٦ (شجر).