الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٣٧ - باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ
قوله: (هارون بن المُسَيِّب). [ح ٩/ ١٣٠٦]
كان والي المدينة.
قوله: (إن يواقع). [ح ٩/ ١٣٠٦]
في القاموس: «واقعه: حاربه». [١]
قوله: (محمّد بن جعفر). [ح ٩/ ١٣٠٦]
هو ابن الصادق ٧ الملقّب بالديباج، خرج على المأمون وادّعى الخلافة.
باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ ٨
في كتاب إعلام الورى:
وُلد ٧ في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة لسبع عشرة ليلة مضت من الشهر.
وقيل: للنصف منه ليلة الجمعة. وفي رواية ابن عيّاش: وُلد ٧ يوم الجمعة لعشر خلون من رجب، وقبض ٧ ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين، وله يومئذٍ خمس وعشرون سنة. وكانت مدّة خلافته لأبيه سبع عشرة سنة، وكانت في أيّام إمامته بقيّة مُلك المأمون، وقبض ٧ أوّل ملك المعتصم، وامّه ٧ امّ ولد يُقال لها: «سبيكة» ويُقال: «ذرّة» ثمّ سمّاها الرضا ٧ «خيزران» وكانت نوبيّة، ولقبه: التقيّ، والمنتجب، والجواد، والمرتضى، ويُقال له: أبو جعفر الثاني. ودُفن ٧ في مقابر قريش في ظهر جدّه موسى ٧. [٢] انتهى.
وفيه أيضاً:
ومضى ٧ إلى المدينة، فلم يزل بها حتى أشخصه المعتصم إلى بغداد في أوّل سنة خمس وعشرين ومائتين، فأقام بها حتّى توفّي فيه في آخر ذي القعدة من هذه السنة. وقيل:
إنّه ٧ مضى مسموماً، وخلّف من الولد عليّاً ابنه الإمام، وموسى، ومن البنات حكيمة وخديجة وأُمّ كلثوم. ويُقال: إنّه خلّف فاطمة وأمامة ابنتيه، ولم يخلّف غيرهم. [٣] انتهى.
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٩٧ (وقع).
[٢]. إعلام الورى، ص ٣٤٤.
[٣]. المصدر، ص ٣٥٥.