الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٢٥ - باب ذمّ الدنيا والزهد فيها
ثوي بالمكان: أقام به، يثوي ثواء وثويّاً، مثل مضى يمضي. يُقال: ثويت البصرة، وثوّيت [بالبصرة] وأثويت بالمكان لغة في ثويت. [١]
الزخرف: الذهب ثمّ يشبّه به كلّ مموّه ومزوّر. والمزخرف: المزيّن به. [٢]
شحب جسمه: يشحب بالضمّ شحوباً: إذا تغيّر. [٣]
الغربة: الاغتراب، تقول منه: تغرّب؛ واغترب بمعنى، فهو غريب وغرب أيضاً بضمّ العين والراء. [٤]
وآن أينك، وآن آنك، أي حان حينك. وآن لك أن تفعل كذايئين أيناً، أي حان. [٥]
الكثافة: الغلظ، وقد كثف الشيء فهو كثيف. [٦]
وأمرٌ شتّ، أي متفرّق؛ وشتّ الأمر شتّاً وشتاتاً: تفرّق. [٧]
الحِلّ- بالكسر-: الحلال، وهو ضدّ الحرام. [٨]
الحُرمة- بالضمّ-: الإحرام؛ والحرمة: ما لا يحلّ انتهاكه؛ وحرمة الرجل: حرمه وأهله؛ والحرام ضدّ الحلال، وكذلك الحرم. وقرئ: «وَحِرمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا» بالكسر. [٩]
والأثاث: متاع البيت، قال الفرّاء: لا واحد له، وقال أبو زيد: المال أجمع: الإبلُ والغنم والعبيد والمتاع، الواحد: أثاثة. [١٠]
وآتيته على ذلك الأمر مؤاتاة: إذا وافقته وطاوعته، والعامّة تقول: واتيته. [١١]
العرس: امرأة الرجل. [١٢]
وفيه: نكث العهد والحبل فانتكث، أي نقضه فانتقض. [١٣]
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٩٦ (ثوى).
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٣٦٩ (زخرف).
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ١٥٢ (شحب).
[٤]. الصحاح، ج ١، ص ١٩١ (غرب).
[٥]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٧٦ (أين).
[٦]. الصحاح، ج ٤، ص ١٤٢ (كثف).
[٧]. الصحاح، ج ١، ص ٢٥٤ (شتت).
[٨]. الصحاح، ج ٤، ص ١٦٧٢ (حلل).
[٩]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨٩٥ (حرم).
[١٠]. الصحاح، ج ١، ص ٢٧٢ (أثث).
[١١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٦٢ (أتى).
[١٢]. الصحاح، ج ٣، ص ٩٤٧ (عرس).
[١٣]. الصحاح، ج ١، ص ٢٩٥ (نكث).