الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣١١ - باب التواضع
وفي مناجاة الإمام زين العابدين ٧: «إلهي من ذا الذي ذاق حلاوة محبّتك فرام منك بدلًا؟ ومن ذا الذي آنس بقربك فابتغى عنك حولًا؟ فاجعلني من الذين هم بالبدار إليك يسارعون، وبابك على الدوام يطرقون، وإيّاك في الليل والنهار يعبدون». [١]
وفي بعض المناجاة: «ماذا وجد من فقدك؟ وماذا فقد من وجدك». [٢]
وقد نظمت هذا المعنى في المثنوي المسمّى ب «شير و شكر» محتذياً بمثنوي الشيخ الأجلّ بهاء الدِّين محمّد العاملي- (قدّس اللَّه سرّه)- حيث قلت (شعر):
أقرر بلقائك أعيُننا* * * أنطق بثنائك ألسُننا
ما دون لقائك ربّ منّي* * * أنّي لمحبّك عنه غنى
ليس استقرار محبّيكا* * * في مطلوبٍ إلّافيكا
إذ هم بسؤالك قد أنِسوا* * * من غير نوالك قد أيسوا
إن هم وجدوك فما فقدوا* * * ولئن فقدوك فما وجدوا
وقعوا في النار على عجل* * * إن صاروا منك إلى بدل
ولبعض أهل المحبّة (بيت):
سر ما چه باشد كه فدا نباشد* * * دل ما كه باشد كه تو را نباشد
مگريز اى جان ز بلاى جانان* * * كه تو خام مانى چو بلا نباشد
به درون جنّت به ميان نعمت* * * چه شكنجه باشد چو لقا نباشد
چه كنى جهان را، مه آسمان را* * * به خدا كه چيزى چو خدا نباشد
قوله: (قَلَبْتُ عبادي ظهراً لبطن). [ح ٧/ ١٨٦٩]
في القاموس:
قلبه قلباً- من باب ضربه-: حوّله عن وجهه؛ وقلبت الرداء: حوّلته وجعلت أعلاه
[١]. بحار الأنوار، ج ٩١، ص ١٤٨.
[٢]. الإقبال، ص ٣٤٩، فصل فيما تذكره من أدعية يوم عرفة. وعنه في بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ٢٢٦.