الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٨٥ - باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم
الرضاعة. [١] انتهى.
قوله: (وانكر ذلك). [ح ٧/ ١٣٩٤]
الظاهر أنّه على صيغة المتكلّم، أي قال عبد اللَّه بن راشد لأبي جعفر ٧: أنت تقول إنّ الاثنى عشر كلّهم محدّثون، وأنا انكر ذلك. ويحتمل أن يكون على صيغة الماضي على أنّه كلام زرارة، أي تكلّم عبد اللَّه بن راشد، وقال قولًا ثمّ فسّره بقوله: وأنكر ذلك.
كذا في الوافي والشرح؛ [٢] والأوّل أظهر.
قوله: (فَصَرَّرَ أبو جعفر ٧). [ح ٧/ ١٣٩٤]
كذا في كثير من النسخ. وفي بعضها: «فصرَّ» وهو الصواب.
في القاموس: «الصرّة: أشدّ الصياح». [٣]
قوله: (ابْنَ امّك). [ح ٧/ ١٣٩٤]
الظاهر أنّ الرجل كان أخاً رضاعياً لعليّ بن الحسين ٧؛ لأنّ امّه لم يكن له بعل غير الحسين ٧.
قوله: ( [أنّكم في دعواكم خيرُ الامم وأعلَمُها] صَادِقين). [ح ٨/ ١٣٩٥]
في بعض النسخ: «صادقون». وعلى هذا فهو خبر «أنّ»، ومع اسمها مفعول «أعلم» و «خير الامم» منصوب على أنّه مفعول «دعواكم». وعلى نسخة «صادقين»، «خير الامم» خبر «أنّكم» و «صادقين» حال.
قوله: (عن أوّل حَجَرٍ). [ح ٨/ ١٣٩٥]
في عيون الأخبار والاحتجاج:
قال: «يا يهودي، أنتم تقولون: إنّ أوّل حجر على وجه الأرض الحجر الذي في بيت المقدّس، وكذبتم، وهو الحجر الذي نزل به آدم ٧ من الجنّة».
قال: صدقت واللَّه إنّه بخطّ هارون لموسى، وإملاء موسى.
قال: «وأنتم تقولون: أوّل عين نبعت على وجه الأرض العين التي في بيت
[١]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٧١.
[٢]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣٧٢. وراجع: الوافي، ج ٢، ص ٣٠٩.
[٣]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٦٨ (صرر).