الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٠٣ - باب مولد فاطمة
وإنّما بسطنا الكلام ليخرج أذهان المتعلّمين من الاستيحاش إلى الاستيناس، ولا يذهب الوهم كلّ مذهب.
قوله: (وعفا عن سيّدة نساء العالمين تَجَلُّدي). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في الصحاح: «قال صفوان بن محرز: إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفاً وشربت عليه ماء، فعلى الدنيا العفاء، أي الدروس وذهاب الأثر.
وقال أبو عبيدة: العفاء: الهلاك والدروس». [١]
وفي القاموس: «العفاء- كسماء-: الدروس». [٢]
قوله: (تجلّدي) [ح ٤/ ١٢٤٦] أي تكلّفي. الجلَدَ محرّكة، وهو القوّة.
في القاموس: «الجلد- محرّكة-: القوّة. وتجلّد: تكلّفه». [٣]
وفي النهاية: «الجلد: القوّة، والصبر». [٤]
أقول: كلا المعنيين يناسب المقام.
قوله: (فلقد وَسَّدْتُك). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في الصحاح: «الوسادة: المخدّة. وقد وسدته الشيء فتوسّده: إذا جعلته تحت رأسه». [٥]
قوله: (فَمُسَهَّدٌ). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في القاموس: «السهد- بالضمّ-: الأرق. وقد سهد كفرج. والسهد- بضمّتين-:
القليل النوم. وسهّدته تسهيداً فهو مسهّد». [٦]
قوله: (أويَخْتارَ اللَّهُ). [ح ٤/ ١٢٤٦]
بنصب «يختار»؛ لأنّ «أو» بمعنى «إلى أن»، فيقدّر بعدها «أن».
قوله: (كَمَدٌ). [ح ٤/ ١٢٤٦]
في القاموس: «الكمد- بالفتح والتحريك-: تغيّر اللون وذهاب صفائه، والحزن
[١]. الصحاح، ج ٣، ص ٢٦٦ (عفا).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦٤ (عفا).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٨٣ (جلد).
[٤]. النهاية، ج ١، ص ٢٨٤ (جلد).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٥٠ (وسد).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٥ (سهد).