الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٨٦ - باب القول عند الإصباح والإمساء
[باب من قال: استغفر اللَّه الذي ...]
قوله: (قبل أنْ يَثْنِيَ رجله [١]). [ح ١/ ٣٢٧٨]
في النهاية:
في حديث الدعاء: «من قال عقيب الصلاة- وهو ثانٍ رجله أي عاطف رجله- في التشهّد قبل أن ينهض». وفي حديث آخر: «من قال قبل أن يثني رجله» وهذا ضدّ الأوّل في اللفظ، ومثله في المعنى؛ لأنّه أراد قبل أن يصرف رجله عن حالتها الّتي عليها في التشهّد. [٢] انتهي.
[باب القول عند الإصباح والإمساء]
قوله: (تُباشِرُ به قلبي). [ح ١٠/ ٣٢٨٨]
الباء يُحتمل أن يكون للسببيّة، وأن يكون للتعدية؛ فتدبّر.
قوله: (أصبحتُ عبدَك). [ح ١١/ ٣٢٨٩]
بالنصب على أنّه خبر «أصبح». و «في قبضتك» خبر بعد خبر، أو حال عن فاعل «أصبح» إن اخذت تامّة.
في القاموس: «الصبح: الفجر، أو أوّل النهار؛ وأصبح: دخل فيه، وبمعنى صار». [٣]
قوله: (اصْرِفْ عنّي الأزْلَ). [ح ١٢/ ٣٢٩٠]
في القاموس: «الأزل: الضيق والشدّة، وأزل ككتف مبالغة، وبالكسر: الكذب والداهية، وبالتحريك: القدم». [٤]
قوله: (واللَّأْواءَ). [ح ١٢/ ٣٢٩٠]
في النهاية: «اللأواء: الشدّة وضيق المعيشة». [٥]
[١]. في الكافي المطبوع: «رجليه».
[٢]. النهاية، ج ١، ص ٢٢٦ (ثنا).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٣٢ (صبح).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٢٨ (أزل).
[٥]. النهاية، ج ٤، ص ٢٢١ (لأى).