الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٤١ - باب في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها
فتوكّل به، أي قبل الوكالة». [١]
وفي الغريبين: «يُقال: توكّل بالأمر، إذا ضمن القيام به». [٢]
قوله: (لا تَرِدُ الجوارحُ ولا تَصْدُرُ إلّاعن رأيه). [ح ١/ ١٥٢١]
سيجيء هذا الحديث في آخر الباب، وبدل «لا ترد»: «لا تورد». [٣] ولعلّه أصحّ.
قوله: (وقال الذين آمنوا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ). [ح ١/ ١٥٢١]
الآية في سورة المائدة هكذا: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ» [٤]، ولعلّ المغايرة من جهة الرواة، ومثل هذا كثيرٌ في الأخبار.
قوله: «حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ» [٥]. [ح ١/ ١٥٢١]
في القاموس: «أثخن في العدوّ: بالغ في الجراحة فيهم. وفلاناً: أوهنه. وحتّى إذا أثخنتموهم» [٦] أي غلبتموهم وكثر فيهم الجراح.
قوله: (ونَسَكَ نُسُكَاً). [ح ٥/ ١٥٢٥]
في القاموس: «النسك- مثلّثةً وبضمّتين-: العبادة، وكلّ حقّ للَّهعزّوجلّ. وقد نسك- كنصر وكرم- نسكاً مثلّثةً وبضمّتين- ونسكة ومنسكاً ونساكة». [٧]
قوله: (إنّ الإيمانَ حالاتٌ ودرجاتٌ وطبقاتٌ ومنازلُ) [ح ٧/ ١٥٢٧]
في شرح الفاضل الصالح- (قدّس اللَّه روحه)-:
حالات للإنسان باعتبار قيامه به، ودرجات يترقّى من بعضها إلى بعض، وطبقات باعتبار تفاوت مراتبها في نفسها وكون بعضها فوق بعض، ومنازل باعتبار أنّ الإنسان ينزل فيها ويأوي إليها. [٨] انتهى.
قوله: (ولسانُه الذي ينطق به الكتابُ). [ح ٧/ ١٥٢٧]
[١]. المغرب، ص ٤٩٣ (وكيل).
[٢]. الغريبين، ج ٦، ص ٢٠٣١ (وكل).
[٣]. نفس الباب، ح ٧.
[٤]. المائدة (٥): ٤١.
[٥]. محمّد (٤٧): ٤.
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠٦ (ثخن).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٢١ (نسك).
[٨]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٨، ص ١٠٥، مع اختلاف يسير.