الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٨٤ - باب الدعاء على العدوّ
في القاموس: «النجح- بالضمّ-: الظفر بالشيء». [١]
قوله: (فَيُسْحَبُ). [ح ٥/ ٣٢٣٦]
في القاموس: «سحبه- كمنعه-: جرّه على وجه الأرض». [٢]
قوله: (أربع على نفسك). [ح ٧/ ٣٢٣٨]
في القاموس: «ربع- كمنع-: وقف وتحبّس، ومنه قولهم: أربع على نفسك وعليك». [٣]
[باب من تستجاب دعوته]
قوله: (فلا تُغيظوه). [ح ١/ ٣٢٣٩]
في القاموس: «الغيظ: الغضب أو أشدّه أو سورته أو أوّله، غاظه يغيظه فاغتاظ، وغيّظه فتغيّظ، وأغاظه». [٤]
قوله: (ولا تُضجِروه). [ح ١/ ٣٢٣٩]
في القاموس: «ضجر منه وبه- كفرح- وتضجّر: تبرّم، وأضجرته». [٥]
[باب الدعاء على العدوّ]
قوله: (إذا أدبَرَ وإذا اسْتَدْبَرَ). [ح ١/ ٣٢٥٠]
أي كان مواجهاً لك، ثمّ ولّى دبره عنك.
في الصحيفة الكاملة في دعاء صلاة الليل: «فأدبر مولّياً عنّي واستدبر» [٦] أي كان بحيث يكون دبره مواجهاً لك وإن لم يتقدّم ذلك استقباله لك. ومنه حديث المتعة: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت». [٧]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٥١ (نجح).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨١ (سحب).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٤ (ربع).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٩٧ (غيظ).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧٥ (ضجر).
[٦]. راجع: الصحيفة السجّاديّة، ص ١٤٦، الدعاء ٣٢.
[٧]. الفقيه، ج ٢، ص ٣١٥، ح ٢٥٥٤؛ تهذيب الأحكام، ج ٥، ص ٢٩، ح ١٨؛ الاستبصار، ج ٢، ص ١٥٤، ح ١٥؛ وسائل الشيعة، ج ١١، ص ٢٥٠، ح ١٤٧١٦.