الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٢١ - باب آخر منه
والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ :، وهو أيضاً لقب مختار بن أبي عبيدة المنسوب إليه الكيسانيّة». [١]
قوله: (إنّي وُلِدْتُ بالجبل ونَشَأتُ في أرض فارِسَ). [ح ٥/ ١٤٥٣]
في القاموس: «بلاد الجبل- محرَّكةً-: مُدُن بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس وبلاد ديلم». [٢] وفيه فارس الفرس، أو بلادهم.
وفي الصحاح: «فارس الفرس بالضمّ، وفي الحديث: وخَدَمتهم فارس والروم، وبلاد الفرس أيضاً» [٣] انتهى.
وقد ضُبط فارس في جميع نسخ الصحاح بكسر الراء.
قوله: (حُسْنَ السَّمْت). [ح ٥/ ١٤٥٣]
في القاموس: «السمت: الطريق، وهيئة أهل الخير». [٤]
قوله: و (الدعارة) [٥]. [ح ٥/ ١٤٥٣]
في الصحاح في فصل الدال المهملة مع العين المهملة من باب الراء المهملة:
الدعر- بالتحريك-: الفساد. والدعر أيضاً مصدر قولك: دعر العود- بالكسر- يدعر دعراً، فهو عود دَعِر أي رديّ كثير الدخان. ومنه اخذت الدعارة، وهي الفسق والخُبث؛ يُقال: هو خبث داعر بيّن الدعر والدعارة. [٦]
أقول: المضبوط في نسخ الصحاح فتح الدال.
وفي القاموس: «الدعر- محرّكةً-: الفساد والفسق، والخبث، كالدَّعارة والدِّعارة». [٧]
قوله: (وشقوته). [ح ٧/ ١٤٥٥]
في القاموس: «شقي- كرضي- شقاوةً وشقاء وشقوة، ويكسر». [٨]
[باب آخر منه]
قوله: (أنتَصِرُ به لديني). [ح ١/ ١٤٥٩]
أي أنتقم من أعدائي بالمهديّ ٧ لأجل قوّة ديني.
[١]. شرح الكافي للمازندراني، ج ٨، ص ١٠.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٤٤ (جبل).
[٣]. الصحاح، ج ٣، ص ٩٥٨ (فرس).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٠ (سمت).
[٥]. في الكافي المطبوع: «والزعارة».
[٦]. الصحاح، ج ٢، ص ٦٥٨ (دعر).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٩ (دعر).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٩ (شقو).