الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٠ - باب مواليد الأئمّة
عامّة المكلّفين كسائر ما هو من خصائصهم.
[باب مواليد الأئمّة :]
[قوله: (لمّا كانت الليلةُ التي عُلِقَ فيها بجدّي أتى آتٍ جَدَّ أبي بكأس)] [ح ١/ ١٠٠٦]
في القاموس: «علقت المرأة: حبلت». [١] وعلى هذا ف «علق» بالبناء للمفعول اسند إلى الظرف. والمراد بالجدّ في قوله ٧: «بجدّي» هو عليّ بن الحسين ٧، وفي قوله «جدّ أبي» الحسينُ ٧.
قوله: (من بُطْنانِ العرش). [ح ١/ ١٠٠٦]
في الصحاح: «البطن: الجانب الطويل من الريش، والجمع بُطنان، مثل عبد وعُبْدانٍ، وبطنان الجنّة: وسطها». [٢]
وفيه أيضاً: «العبد خلاف الحرّ، والجمع: عباد، وعُبدان بالضمّ» [٣].
وفي النهاية: «فيه: ينادي منادٍ من بطنان العرش، أي وسطها. وقيل: البطنان جمع بطن، وهو الغامض من الأرض، يريد من دواخل العرش» انتهى. [٤]
قوله: (اثْبُتْ تُثْبَتْ). [ح ١/ ١٠٠٦]
في الوافي:
الأوّل من الثبوت، والثاني من الإثبات أو التثبيت، أي اثبت أنت على الصراط المستقيم لتثبت غيرك عليه. ويُحتمل أن يكون كلاهما من الإثبات، أي أثبت نفسك تثبت غيرك [٥] انتهى.
قوله: (فلعظيمٍ ما خَلَقتُك). [ح ١/ ١٠٠٦]
بالتنوين. أي خلقتك لأمرٍ عظيم وأيّ عظيم، كما يقال: كثيراً مّا.
قوله: (سَمِعَتْ في البيتِ حِسّاً). [ح ٥/ ١٠١٠]
في الصحاح: «الحسّ والحسيس: الصوت الخفيّ» [٦].
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٦٧ (علق).
[٢]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٧٩ (بطن).
[٣]. الصحاح، ج ٢، ص ٥٠٢ (عبد).
[٤]. النهاية، ج ١، ص ١٣٧ (بطن).
[٥]. الوافي، ج ٣، ص ٦٩٣.
[٦]. الصحاح، ج ٣، ص ٩١٦ (حسس).