الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢١٣ - باب طينة المؤمن والكافر
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كتاب الإيمان و الكفر
باب طينة المؤمن والكافر
في الصحاح: «الطينة: الخلقة، والجبلّة». [١]
وفي النهاية: «طينة الرجل: خلقه، وأصله». [٢]
وفي فائق الزمخشري: «يُقال: كلّ إنسان على ما طانه اللَّه، ومنه: طينة الرجل خلقه». [٣]
قوله: «مِنْ طِينٍ لازِبٍ» [٤]. [ح ٢/ ١٤٥٠]
في القاموس: «اللزوب: اللصوق، والثبوت» [٥].
قوله: «مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ» [٦]. [ح ٢/ ١٤٥٠]
في القاموس: «الحمْأ: الطين الأسود المنتن كالحمأ محرّكةً» [٧].
قوله: (لا يَتَحَوَّلُ مؤمنٌ عن إيمانه، ولا ناصبٌ عن نصبه، وللَّه المشيئة فيهم). [ح ٢/ ١٤٥٠]
ضمير «فيهم» للمستضعفين، ولعلّ المراد أنّ من خُلق من طين لازب- وهم الأنبياء
[١]. الصحاح، ج ٦، ص ٢١٥٩ (طين).
[٢]. النهاية، ج ٣، ص ١٥٣ (طين).
[٣]. الفائق، ج ١، ص ٢٧٨.
[٤]. الصافّات (٣٧): ١١.
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢٨ (لزب).
[٦]. الحجر (١٥): ٢٦.
[٧]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢ (حمأ).