الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٧٢ - باب الكتمان
قوله: (فَجَعَلَ يُضَجِّعُ الكلامَ). [ح ٤/ ٢٢٤٠]
في القاموس: «ضجّع في الأمر تضجيعاً: إذا أدهن فيه وقصّر». [١]
[باب التقيّة]
قوله: (والتقيّة في كلّ شيء إلّافي النبيذ والمسح على الخُفَّيْنِ). [ح ٢/ ٢٢٤٢]
يستفاد منه أنّ تأويل ما نقله الصدوق ; من حديث: «ثلاث لا أتّقي فيهنّ أحداً» [٢] بأنّه ٧ قال: لا أتّقي، ولم يقل: لا تتّقوا، ليس بصحيح؛ لأنّ مقتضى سوق الكلام العموم.
قوله: (ولقد قال يوسف) إلى آخره. [ح ٣/ ٢٢٤٣]
الجامع بين التقيّة وقول النبيّين: الإتيان بخلاف ما في نفس الأمر للمصلحة الصحيحة.
قوله: (وَلَنَحَلُوكُمْ). [ح ٥/ ٢٢٤٥]
في القاموس في الحاء المهملة: «نحل فلاناً: سابّه». [٣]
أقول: سابّه من السبّ.
في الصحاح: «التسابب: التشاتم، والسبّ- بالكسر-: الكثير السباب؛ وسبّك أيضاً الذي يسابّك». [٤]
باب الكتمان
قوله: (وَلْيَعُدْ غَنِيُّكُم). [ح ٤/ ٢٢٦٧]
في القاموس: «العائدة: المعروف والصِّلة والعطف والمنفعة». [٥]
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٥٥ (ضجع)؛ «إذا أدهن فيه» لم يرد في المصدر.
[٢]. الفقيه، ج ١، ص ٤٨، ح ٩٥. ورواه الكليني في الكافي، ج ٣، ص ٣٢، باب مسح الخفّ، ح ٢؛ والشيخ في تهذيبالأحكام، ج ١، ص ٣٦٢، ح ١٠٩٣؛ و ج ٩، ص ١١٤، ح ٤٩٥؛ والاستبصار، ج ١، ص ٧٦، ح ٢٣٧.
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٥٥ (نحل).
[٤]. الصحاح، ج ١، ص ١٤٥ (سبب).
[٥]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣١٩ (عود).