الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٧٧ - باب مولد النّبي ووفاته
في النهاية: «الاسترسال: الاستيناس، والطمأنينة بالإنسان، والثقة به فيما يحدّثه» [١].
وفي الصحاح: «استرسل إليه: انبسط، واستأنس» [٢].
قوله: (مسربَتُه [٣] سائلة). [ح ١٤/ ١٢٠٥]
في النهاية: «في صفته ٦ أنّه كان ذا مسربة. المسربة- بضمّ الراء-: ما دقّ من شعر الصدر سائلًا إلى الجوف، وفي حديثٍ [آخر]: كان دقيق المسربة» [٤] انتهى.
وفي الصحاح: «المسربة- بضمّ الراء-: الشعر المستدقّ الذي تأخذ من الصدر إلى السرّة» [٥].
وفي القاموس: «السربة- بالضمّ-: الشعر وسط الصدر إلى البطن كالمسربة» [٦].
قوله: (من لبّته إلى سُرَّتِه). [ح ١٤/ ١٢٠٥]
في الصحاح: «اللبّة: المنحر، والجمع لبات» [٧].
قوله: (في حَوْمَةِ العِزّ مولدُه). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في القاموس: «حومة البحر والرمل والقتال: معظمه. والحومة- بالضمّ-: البلَّور» [٨].
قوله: (في دَوْمَةِ الكَرَم مَحْتِدُهُ). [ح ١٧/ ١٢٠٨]
في النهاية: «فيه: رأيت النبيّ ٦ وهو في ظلّ دومةٍ. الدومةُ: واحدة الدوم، وهي ضخام الشجر» [٩].
وفي الصحاح: «حتد بالمكان يحتد: أقام به، وثبت. والمحتد: الأصل، يقال: فلان من محتد صدق» [١٠].
وفي القاموس: «المحتد: الأصل والطبع». [١١] ولم يضبط حركة الميم والتاء، ولكن
[١]. النهاية، ج ٢، ص ٢٢٣ (رسل).
[٢]. الصحاح، ج ٤، ص ١٧٠٩ (رسل).
[٣]. في الكافي المطبوع: «سُرْبته».
[٤]. النهاية، ج ٢، ص ٣٥٦ (سرب).
[٥]. الصحاح، ج ١، ص ١٤٧ (سرب).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨١ (سرب).
[٧]. الصحاح، ج ١، ص ٢١٧ (لبب).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٠٢ (حوم).
[٩]. النهاية، ج ٢، ص ١٤١ (دوم).
[١٠]. الصحاح، ج ٢، ص ٤٦٢ (حتد).
[١١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٦٨ (حتد).