الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٧٦ - باب مولد النّبي ووفاته
قوله: (شَثْنَ الأطراف). [ح ١٤/ ١٢٠٥]
في النهاية:
في صفته ٦: شثن الكفّين والقدمين، أي إنّهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل: هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر. ويحمد ذلك في الرجال؛ لأنّه أشدّ لقبضهم، ويذمّ في النساء [١].
وفي الصحاح: «الشثن- بالتحريك-: مصدر شثنت كفّه بالكسر، أي خشنت وغلظت، ورجل شثْن الأصابع بالتسكين» [٢].
وفي القاموس: «هو شثَن الأصابع بالفتح» [٣].
قوله: (افرِغَ على بَراثِنِه). [ح ١٤/ ١٢٠٥]
في الصحاح: «البراثن من السباع والطير هي بمنزلة الأصابع للإنسان» [٤].
وفي القاموس: «البرثن- كقنفذ-: الكفّ مع الأصابع» [٥].
وفي بعض النسخ: «افرع على تراقيه».
في النهاية: «التراقي جمع الترقوة، وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق، وهما ترقوتان من الجانبين» [٦].
قوله: (جليل المشاش عظيم رؤوس العظام) [٧]. [ح ١٤/ ١٢٠٥]
في القاموس: «المشاشة- بالضمّ-: رأس العظم الممكن المضغ، والجمع:
مشاش» [٨].
قوله: (من شدّة استرساله). [ح ١٤/ ١٢٠٥]
[١]. النهاية، ج ٢، ص ٤٤٤ (شثن).
[٢]. الصحاح، ج ٥، ص ٢١٤٢ (شثن).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٣٩ (شثن).
[٤]. الصحاح، ج ٥، ص ٢٠٧٨ (برثن).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٠١ (برثن).
[٦]. النهاية، ج ١، ص ١٨٧ (ترق).
[٧]. في الكافي المطبوع: «عظيم مُشاشة المنكبين».
[٨]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٨٨ (مشش).