الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٨٣ - باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب
قوله: (وبالًا عليهم). [ح ٥/ ٣١٨٩]
في القاموس: «الوبال: الشدّة والثقل». [١]
قوله: (في معدنها). [ح ١٠/ ٣١٩٤]
في القاموس: «عدن بالبلد: أقام، والمعدن كمجلس منبت الجواهر من ذهب ونحوه؛ لإقامة أهله فيه دائماً، ولإثبات اللَّه تعالى إيّاه فيه، ومكان كلّ شيء فيه أصله». [٢]
[باب الاستغفار]
قوله: (رُفِعَتْ صحيفته وهي تَلألأُ [٣]). [ح ٢/ ٣٢٢٢]
الجملة حاليّة كما هو الظاهر.
[باب التسبيح والتهليل والتكبير]
قوله: (كان أفضلَ من حُمْلان مائةِ فَرَسٍ في سبيل اللَّه بسُرُجها ولُجُمها ورُكُبها). [ح ١/ ٣٢٢٧]
في القاموس: «الحملان- بالضمّ-: ما يُحمل عليه من الدوابّ، في الهبة خاصّة». [٤]
وفيه: «اللجام ككتاب فارسي معرّب، والجمع ككتب». [٥]
وفيه: «الركاب ككتاب كالغرز من الرّحل، والجمع ككتب». [٦]
وفيه من العين المعجمة من الزاي: «غزره بالإبرة، ورجله في الغزر- وهو ركاب من جلد-: وضعها فيه». [٧]
[باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب]
قوله: (أسْرَعُ الدُّعاء نُجحاً). [ح ٤/ ٣٢٣٥]
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٦٣ (وبل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٤٦ (عدن).
[٣]. في الكافي المطبوع: «تتلألأ».
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٦١ (حمل).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٧٤ (لجم).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٧٥ (ركب).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٨٤ (غرز).