الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٢٧١ - باب التفويض إلى اللَّه و التوكّل عليه
باب التفويض إلى اللَّه و التوكّل عليه
قوله: (وأسَخْتُ الأرضَ من تحته). [ح ١/ ١٥٩١]
إمّا بسكون الخاء متكلّم من باب الإفعال؛ من ساخت بهم الأرض: انخسفت. ذكره صاحب القاموس [١] وإن لم يذكر مجيء الإفعال منه. وإمّا بفتح الخاء وتشديد التاء، على أن يكون من السخت.
في الصحاح: «السخت: الشديد. قال أبو الحسن اللحياني: يُقال: هذا حرّ سخت، قال: وهو معروف في كلام العرب، وهم ربما استعملوا بعض كلام العجم كما قالوا للمسيح: پلاس». [٢] انتهى ما في الصحاح.
قوله: (أقْبَلَ قبل ما يحبّ اللَّه). [ح ٤/ ١٥٩٤]
في القاموس: «إذن اقبِل قُبْلَك- بالضمّ-: أقصد قصدك». [٣]
وفي الصحاح: «وقولهم: إذن اقْبِل قبلك، أي اقصد قصدك، وأتوجّه نحوك». [٤]
قوله: (أنّه لا يألوك خيراً). [ح ٥/ ١٥٩٥]
في القاموس: «ألا ألواً و الوّاً و اليّاً: قصّر». [٥]
وفي الصحاح: «ألا الرجل: قصر، وفلان لا يألوك نصحاً». [٦]
قوله: (إذاً واللَّه لا تُسْعَفُ حاجتك). [ح ٧/ ١٥٩٧]
في الصحاح: «أسعفت الرجل بحاجته: إذا قضيتها له». [٧]
وفي القاموس: «سعف بحاجته- كمنع- وأسعف: قضاها». [٨]
وفي النهاية: «فاطمة بضعةٌ منّي يسعفني مَن أسعفها. الإسعاف: الإعانة لقضاء الحاجة». [٩]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٦٢ (سوخ).
[٢]. الصحاح، ج ١، ص ٢٥٢ (سخت).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣ (قبل).
[٤]. الصحاح، ج ٥، ص ١٧٩٥ (قبل).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣ (ألو).
[٦]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٧٠ (ألا).
[٧]. الصحاح، ج ٤، ص ١٣٧٤ (سعف).
[٨]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥٢ (سعف).
[٩]. النهاية، ج ٢، ص ٣٦٨ (سعف).