الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٢٥ - باب مولد أبي الحسن موسى
في القاموس: «الزبور: الكتاب بمعنى المزبور، والجمع: زبر، وكتاب داوُد ٧». [١]
قوله: (السامري). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في القاموس:
السامرة- كصاحبة-: قرية بين الحرمين، وقوم من اليهود يخالفونهم في بعض أحكامهم. والسامري: الذي عبد العجل كان علجاً من كرمان، أو عظيماً من بني إسرائيل منسوب إلى موضع لهم؛ وإبراهيم بن أبي العبّاس السامري- بفتح الميم- محدّث. [٢]
قوله: (فَحَبْواً). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في القاموس: «حبا حُبُوّاً- كسموّ-: دنا. والرجل: مشى على يديه وبطنه. والصبيّ حبواً- كسهو-: مشى على اسْتِهِ» [٣].
قوله: (فَزَحْفاً). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في النهاية: «زحف الرجل: إذا انسحب على استه». [٤]
وفي القاموس: «زحف إليه- كمنع- زحفاً: مشى. والدبا: مشى قُدُماً. والصبيّ يزحف قبل أن يمشي». [٥]
قوله: (ببقيع الزبير). [ح ٤/ ١٢٩٢]
في النهاية في الباء مع القاف:
فيه: ذكر بقيع الغرقد. البقيع من الأرض: المكان المتّسع، ولا يسمّى بقيعاً إلّاوفيه شجر أو اصولها. وبقيع الغرقد: موضع بظاهر المدينة، فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد فذهب، وبقي اسمه. [٦]
وفي القاموس: «البقيع: الموضع فيه اروم الشجر من ضروب شتّى. وبقيع الغرقد
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٧ (زبر).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥٢ (سمر).
[٣]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣١٥ (حبا).
[٤]. النهاية، ج ٢، ص ٢٩٧ (زحف).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٤٧ (زحف).
[٦]. النهاية، ج ١، ص ١٤٦ (بقع).