الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٢٣ - باب مولد أبي الحسن موسى
أيّام إمامته بقيّة ملك المنصور أبي جعفر، ثمّ ملك ابنه المهديّ عشر سنين وشهوراً، ثمّ ملك ابنه الهادي موسى بن محمّد سنة وشهراً، ثمّ ملك هارون بن محمّد الملقّب بالرشيد لعنه اللَّه.
واستشهد ٧ بعد مضيّ خمسة عشر سنة من ملكه مسموماً في حبس السندي بن شاهك لعنه اللَّه، ودفن في المقبرة المعروفة بمقابر قريش. [١]
قال:
وكان له ٧ سبعة وثلاثون ولداً ذكراً أو انثى: عليّ بن موسى الرضا وإبراهيم والعباس والقاسم لُامّهات أولاد؛ وأحمد ومحمّد وحمزة لُامّ ولد؛ وعبداللَّه وإسحاق وعبيداللَّه و زيد والحسين والفضل وسليمان لُامّهات أولاد؛ وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقيّة وحكيمة وأمّ أبيها ورقيّة الصغرى وكلثوم وامّ جعفر ولبابة وزينب وخديجة وعليّة وآمنة وحسنة وبريهة وعائشة وامّ سلمة وميمونة وامّ كلثوم.
وكان أحمد بن موسى كريماً ورعاً، وكان موسى ٧ يحبّه، ووهب له صفيّة المعروفة باليسيرة، ويقال: إنّه أعتق ألف مملوك.
وكان محمّد بن موسى ورعاً صالحاً.
وكان إبراهيم بن موسى شجاعاً، وتقلّد الإمرة على اليمن في أيّام مأمون من قِبَل محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧ الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، ومضى إليها، ففتحها، وأقام بها مدّة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان، وأخذ له الأمان من المأمون.
ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى ٧ فضل ومنقبة، وكان الرضا ٧ مشهوراً بالتقدّم والنباهة وعِظَم الشأن وجلالة القدر بين الخاصّ والعامّ، وكان أكبر ولد أبي الحسن موسى ٧. [٢]
قوله: (مُنْصَرَفَه).
اسم زمان منصوب على الظرف.
قوله: (بِكَمْ تَبِيعُنا هذه المُتَماثِلة). [ح ١/ ١٢٨٩]
في القاموس: «تماثل العليل: قارب البئر».
[١]. إعلام الورى، ص ٢٩٤.
[٢]. إعلام الورى، ص ٣١٢.