الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٣٥٦ - باب البرّ بالوالدين
بِهِ مَنْ نَشاءُ») [١]. [ح ١١/ ٢٠١٧]
يعني أنّ ما رأيت في الإسلام وصار سبب إيماني أن سمعت اللَّه يخبر أنّه أنزل كتابه على رجل ما كان يدري ما الكتاب ولا الإيمان، ففحصت عن أحواله واستكشفت عن سيرته وخصاله، فإذا هو امرؤ نشأ يتيماً بين عَبَدة الأوثان- الذين هم أبعد الناس من مدارسة علوم الأنبياء من المعارف الإلهيّة والنواميس الشرعيّة- لم يتعلّم في الظاهر عند أحد باعتراف جميع الفرق، ومع ذلك أتى بكتابٍ وثيق بنيانُه، أنيق تبيانُه، ناطقٌ ببيّناتٍ وحجج، منتظم، متناسق غير ذي عوج، وقد اشتمل على مكتومات قصص الأنبياء ووقائع اممهم، وعلى مهمّات مسائل الحكمة النظريّة والعمليّة، فأيقنت أنّه نورٌ هدى به اللَّه تعالى من شاء من عباده، فآمنت على بصيرةٍ وإيقان.
قوله: (آكُلُ في آنيتهم). [ح ١١/ ٢٠١٧]
فيه طهارة أهل الكتاب، وعرضيّة نجاستهم.
قوله: (أفْلي ثوبَها ورأسَها). [ح ١١/ ٢٠١٧]
في القاموس: «فلا رأسَه: بحثه عن القمل، كفلاه». [٢]
قوله: (أعرِضْه عليَّ). [ح ١١/ ٢٠١٧]
من باب كتب على ما يظهر من القاموس.
قوله: (ثمّ عَرَضَ لها عارِضٌ). [ح ١١/ ٢٠١٧]
من باب ضرب وسمع على ما في القاموس.
قوله: (قد كبر جدّاً). [ح ١٣/ ٢٠١٩]
في القاموس: «الجدّ- بالكسر- التحقيق، والمحقّق المبالغ فيه». [٣]
قوله: (أن يُكنى الرجل باسم أبيه). [ح ١٦/ ٢٠٢٢]
من المجرّد على ما في القاموس.
[١]. الشورى (٤٢): ٥٢.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٧٥ (فلو).
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٨١ (جدد).