الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٤٠٦ - باب المؤمن وعلاماته
قوله: (كفى الناسَ شَرَّه). [ح ١٨/ ٢٢٩٧]
من باب قوله تعالى: «وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ» [١].
قوله: (كَرِكَبِ المِعْزى). [ح ٢١/ ٢٣٠٠]
في القاموس: «المعاز- ككتاب- والمعزا- ويمدّ-: خلاف الضّأن من الغنم». [٢]
قوله: (فيُراوِحَونَ [٣] بين أقدامهم). [ح ٢١/ ٢٣٠٠]
في القاموس: «المراوحة بين العملين أن يعمل هذا مرّة وهذا مرّة، وبين الرِجلين أن يقوم على كلٍّ مرّةً، وبين جنبيه أن ينقلب من جنب إلى جنب». [٤]
أقول: المراوحة بين الأقدام والجباه عبارة عن القيام والركوع مرّة، والسجود اخرى.
قوله: (فَكاك رِقابهم). [ح ٢١/ ٢٣٠٠]
في القاموس: «فكّ الأسير فكّاً وفكاكاً- وقد يكسر-: خلّصه؛ والرقبة: أعتقها؛ ويده: فتحها عمّا فيها». [٥]
قوله: (مَادُوا). [ح ٢٢/ ٢٣٠١]
في القاموس: «ماد يميد ميداناً: تحرّك». [٦]
قوله: (وعَفَا نفسَه بالصيام). [ح ٢٥/ ٢٣٠٤]
نقل الشيخ الأجلّ بهاء الدِّين محمّد (قدس سره) هذا الحديث بإسناده عن الصدوق طاب ثراه، وهناك مكان «عفى»: «عنّى» وقال: «عنّى، بالعين المهملة والنون المشدّدة، أي أتعب، والعناء- بالمدّ والفتح-: التعب. «بآبائنا وامّهاتنا» هذه الباء يسمّيها بعض النحاة باء التفدية، وفعلها محذوف غالباً، والتقدير نفديك، وهي في الحقيقة باء العوض، نحو: خذ هذا بهذا، وعدّ منه قوله تعالى: «ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» [٧]. انتهى.
[١]. الأحزاب (٣٣): ٢٥.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩٢ (مغز).
[٣]. في الكافي المطبوع: «يراوحون» بدون الفاء.
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٤٤ (روح).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣١٦ (فكك).
[٦]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٣٩ (ميد).
[٧]. النحل (١٦): ٣٢.