الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٥٦ - باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ
قوله: (إلى سوري). [ح ٣/ ١٣٣٢]
في القاموس: «سورى- كطوبى-: موضع بالعراق وهو مولد السريانيّين، وموضع من أعمال بغداد، وقد يُمَدّ». [١]
قوله: (وكان عند المُستَعِين). [ح ٤/ ١٣٣٣]
كان الخليفة بعد المتوكّل بن المعتصم ابنَه المنتصر، وبعد المنتصر عمّه المستعين بن المتوكّل، وسبب ذلك مشروح في روضة الصفا.
قوله: (جَمَعَ عليه الراضَةَ). [ح ٤/ ١٣٣٣]
هي جمع رائض كقادة وقائد. في القاموس: «راض المهر رياضة: ذلّله». [٢]
قوله: (على الهَمْلَجَة). [ح ٤/ ١٣٣٣]
في الصحاح: «الهملاج من البراذين: واحد الهماليج، ومشيها: الهملجة». [٣]
قوله: (وفَراهَة). [ح ٤/ ١٣٣٣]
في الصحاح:
الفاره: الحاذق بالشيء، وقد فره- بالضمّ-: يفره فهو فاره، وهو نادر مثل حامض، وقياسه فريه وحميض وملح فهو مليح. ويقال للبرذون والبغل والحمار: فاره بيّن الفروهة والفراهة والفراهية، ولا يُقال للفرس [فاره] ولكن رائع وجواد. وأفرهت الناقة فهي مفره ومفرهة: إذا كانت تُنْتَج الفُرْهَ. [٤]
قوله: (انصراف الناس). [ح ٦/ ١٣٣٥]
يعني من الحجّ، وذلك لأنّ القادسيّة في تلك الأزمنة كان المتعارف نزول الحاجّ حين الذهاب فيها.
في القاموس: «القادسيّة: بلد قرب الكوفة مرّ بها إبراهيم ٧، فوجد بها عجوزاً، فغسلت رأسه، فقال: قُدِّستِ من أرض؛ فسمّيت القادسيّةَ، ودعا لها أن يكون محلّاً للحاجّ». [٥]
[١]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥٤ (سور).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٣٣ (ريض).
[٣]. الصحاح، ج ١، ص ٣٥١ (هملج).
[٤]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٤٣ (فره).
[٥]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٣٩ (قدس).