الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٦١ - باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ
و في الصحاح: «الغصب: أخذ الشيء ظلماً، تقول: غصبه عنه، وغصبه عليه بمعنى» [١] انتهى.
وفي النهاية: «ومنه الحديث: «أنّه غصبها نفسَها» أراد أنّه واقعها كرهاً، فاستعاره للجماع» [٢] انتهى.
وهذه العبارة ليست نصّاً في التعدية إلى المفعولين بنفسه؛ لاحتمال أن يكون «نفسها» تأكيداً.
وقال البيهقي في تاج المصادر: «يعدّى إلى المفعول الثاني بعلى وعن» انتهى.
ثمّ أقول: في زيارة يوم الغدير الطويلة عن أبي محمّد العسكري ٧ عن أبيه ٧:
«والأمر الأعجب والخطب الأفظع بعد جحد حقّك غصب الصدِّيقة الطاهرة الزهراء سيّدة النساء فدكاً». [٣]
فاعتبر ثمّ استبصر.
قوله: (فَأشَرْنا عليه). [ح ١٨/ ١٣٤٧]
في القاموس: «أشار عليه بكذا، أي أمره». [٤]
وفي الصحاح: «أشار عليه بالرأي». [٥]
قوله: (خادِمٌ أبيضُ). [ح ١٩/ ١٣٤٨]
في القاموس: «خدمه يخدمه- ويفتح- فهو خادم، والجمع: خدّام، وهي خادم وخادمة». [٦]
قوله: (إذ أنا بالأبواب تُفْتَحُ). [ح ١٩/ ١٣٤٨]
هكذا في النسخ، وقد سبق مثله في باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني ٧.
[١]. الصحاح، ج ١، ص ١٩٤ (غصب).
[٢]. النهاية، ج ٣، ص ٣٧٠ (غصب).
[٣]. المزار لمحمّد بن المشهدي (م ٦١٠) ص ٢٧٨؛ المزار للشهيد الأوّل، ص ٨٤؛ بحار الأنوار، ج ٩٧، ص ٣٦٦.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٦٥ (شور).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٠٤ (شور).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٠٣ (خدم).