الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ٩٨ - باب مولد أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه)
انتهى.
قوله: (فَطِرْتَ وَاللَّهِ بِنَعْمائها). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في شرح الفاضل الصالح:
«فطرت» إمّا على صيغة المجهول من الفطر، أي خلقت واللَّه بنعماء الخلافة، وجبلت بالطبع المتهيّء لقبولها، لم تزل عنها ولم تفارقها. والمراد بنعمائها الأسباب المقتضية لها. وعلى صيغة المعلوم من الطيران، ففيه إشارة إلى انقطاع الخلافة بموته ٧. وفي بعض النسخ: «بغمّامها» بالغين المعجمة وتشديد الميم، وهي الداهية والبلية. وفي كتاب إكمال الدِّين: «بعنائها» بالعين المهملة والنون؛ وهما متقاربان. [١]
قوله: (أحْرَزْتَ سوابقها). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «السبق- محرّكةً- والسُّبْقَة: الخطر يوضع بين أهل السباق. والجمع:
أسباق». [٢]
أقول: فسوابق جمع الجمع.
وفيه أيضاً: «له سابقة في هذا الأمر، أي سبق الناس إليه». [٣]
قوله: (فُزْتَ بِحِبائها). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «حبا فلاناً: أعطاه. والاسم: الحِباء، ككتاب». [٤] والظاهر أنّ الإضافة بيانيّة.
قوله: (لم تُفْلَلْ حُجَّتُك). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في الصحاح: «الفَلّ- بالفتح- واحد فلول السيف، وهي كسور في حدّه». [٥]
قوله: (ولم يَزِغْ قَلْبُك). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «زاغ يزيغ: مال». [٦]
أقول: هذا تعريض للذين زاغوا، فأزاغ اللَّه قلوبهم.
قوله: (وَلَمْ تَخِرَّ). [ح ٤/ ١٢٣٦]
في القاموس: «الخرّ: السقوط كالخرور؛ خرّ يخرّ ويخرّ». [٧] وفي بعض النسخ: «لم
[١]. شرح اصول الكافي، ج ٧، ص ٢٠٧.
[٢]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٤٤ (سبق).
[٣]. المصدر.
[٤]. المصدر، ج ٤، ص ٣١٥ (حبا).
[٥]. الصحاح، ج ٥، ص ١٧٩٢ (فلل).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٠٧ (زاغ).
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩ (خرر).