الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٥١ - باب مولد أبي الحسن عليّ بن محمّد
وفي القاموس في العين المهملة والزاي: «المعازف: الملاهي كالعود والطنبور.
والعازف: اللاهي بها والمغنّي». [١]
قوله: (نُموِّهَ به على الناس). [ح ٨/ ١٣٢٨]
في القاموس: «موّه الخبر عليه: أخبره بخلاف ما سأله عنه». [٢]
قوله: (أقْطَعَه قَطِيعَةً). [ح ٨/ ١٣٢٨]
في الصحاح: «أقطعه قطيعة، أي طائفة من أرض الخراج». [٣]
قوله: (القِيانَ). [ح ٨/ ١٣٢٨]
في القاموس: «القينة: الأمَة المُغنّية». [٤]
قوله: (مَنْزِلًا سَرِيَّاً). [ح ٨/ ١٣٢٨]
أصل السرو من كمالات النفس.
في المغرب: «السرو: سخاء في مروّة، وقد سرو فهو سريّ، وهم سُراة. وسروات، أي سادات». [٥]
قوله: (دواءً بليلِ آخُذُهُ كذا وكذا يوماً). [ح ٩/ ١٣٢٩]
في القاموس: «البليل: ريح باردة مع ندى». [٦]
وفي شرح الفاضل الصالح: «البليل: ريح تحدث من بلّة ورطوبة توجب استرخاء الأعضاء». [٧]
أقول: حمل الريح الباردة على ما يحدث في البدن من سوء التدبير في الأغذية لا ما يهبّ في الأوقات المطيرة؛ فالتنكير باعتبار صنوف ما يحدث منها من العلل مثل القولنج والفالج وبعض أقسام الاستسقاء.
[١]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧٥ (عزف).
[٢]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٩٣ (موه).
[٣]. الصحاح، ج ٣، ص ١٢٦٨ (قطع).
[٤]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٦٢ (قين).
[٥]. المغرب، ص ٢٢٤ (سرو).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٣٧ (بلل).
[٧]. شرح اصول الكافي للمازندراني، ج ٧، ص ٣١١.