الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٧٤ - باب مولد الصاحب
قوله: (تميلون [مع الظالم] الغريب). [ح ١٥/ ١٣٧١]
في الأساس: «مال عليّ: ظلمني». [١]
قوله: (طَلَبَ إليَّ صاحبُ السَّفْتَجَة). [ح ١٥/ ١٣٧١]
في القاموس: «طلب إليَّ: رغب». [٢]
قوله: (على حانوته). [ح ١٥/ ١٣٧١]
في الصحاح في باب النون:
الحانات: المواضع التي تباع فيها الخمر. والحانيّة: الخمر منسوبةً إلى الحانة، وهي حانوت الخمّار. والحوانوت معروف، يذكّرو ويؤنّث، وأصله حانُوَة، مثل ترقوة، فلمّا سكّنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاءً. والجمع: الحوانيت؛ لأنّ الرابع منه حرفُ لينٍ، وإنّما يردّ الاسم الذي جاوز أربعة أحرف إلى الرباعي في الجمع والتضعيف إذا لم يكن الرابع منه أحد حروف المدّ واللين. [٣] انتهى.
أقول: في قوله: «وهو حانوت الخمّار» إشعار بأنّ الحانوت مطلق الدكّان، وسيجيء في أواخر الباب ما هو كالصريح في ذلك.
وفي القاموس في باب التاء المثنّاة من فوق: «الحانوت: دكّان الخمّار». [٤]
وفي النهاية: «وفي حديث عمر: إنّه أحرق بيت رويشد، وكان حانوتاً تعاقر فيه الخمر وتباع، وكانت العرب تسمّي بيوت الخمّارين الحوانيتَ. واحدها: حانوت». [٥]
قوله: (الشِّهْرِيُّ السَّمَنْدُ). [ح ١٦/ ١٣٧٢]
في القاموس: «الشهر- بالكسر-: ضرب من البراذين». [٦] وفيه: «السمند: الفرس؛ فارسيّة». [٧]
أقول: السمند في الفارسيّة فرس على لون خاصّ معروف، لا مطلق الفرس،
[١]. أساس البلاغة، ص ٦١٠ (ميل).
[٢]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٩٧ (طلب).
[٣]. الصحاح، ج ٥، ص ٢١٠٦ (حين).
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٤٦ (حنت).
[٥]. النهاية، ج ١، ص ٤٤٨ (حنت).
[٦]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٦٦.
[٧]. القاموس المحيط، ج ٢، ص ٦٦ (شهر).