الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٧٣ - باب مولد الصاحب
وقوله: (وكَتَبْتُ في معنيينِ). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
أي في مقصدين.
قوله: (فقال لي). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
يعني بعدما ردّ ما سألته ورجعت وكنت في بعض الطرق لقيني، وأظهر أنّي في طلبك؛ إذ وصّى مولاي في أمرك، وقال لي: إنّ فلاناً يصحبك، فأحسن معاشرته، واطلب له ما سألك من العديل والاكتراء له.
قوله: (في أمرِ حاجزٍ). [ح ١٤/ ١٣٧٠]
أي هل هو من الوكلاء؟
قوله: (سَفاتِجُ). [ح ١٥/ ١٣٧١]
في القاموس: «السفتجة- كقرطعة- أن تعطي مالًا لأحد، وللآخذ مال في بلد المعطي، فيوفيه إيّاه فتستفيد أمن الطريق». [١]
وفي كنز اللغة: «سفتجة: دستك ودفتر».
قوله: (من مال الغريم). [ح ١٥/ ١٣٧١]
نقل صاحب البحار هذا الخبر من كتاب إرشاد المفيد، وذكر بعد لفظ «الغريم» هذه العبارة: «قال المفيد: هذا رمز كانت الشيعة يعرفه، ويعبّرون به عن الصاحب ٧ للتقيّة». [٢]
قوله: (وسَحَبْتُهُ). [ح ١٥/ ١٣٧١]
في القاموس: «سحبه- كمنعه-: جرّه على وجه الأرض». [٣]
قوله: (رَكْلًا كثيراً). [ح ١٥/ ١٣٧١]
في الصحاح: «الركل: الضرب بالرِجل الواحدة». [٤]
[١]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٩٤ (سفج). وفيه: «أن يعطي مالًا لآخر، وللآخر مال في بلد المعطي».
[٢]. بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٢٩٧، ح ١٥. وراجع: الإرشاد، ج ٢، ص ٣٦٢.
[٣]. القاموس المحيط، ج ١، ص ٨١ (سحب).
[٤]. الصحاح، ج ٤، ص ١٧١٢ (ركل).