الذريعة إلى حافظ الشريعة - رفيع الدين محمد الجيلاني - الصفحة ١٧٢ - باب مولد الصاحب
وقوله: (أتقاضاه). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
أي جواب رقعة كتبتها إلى الصاحب ٧.
قوله: (واستعملتُ الجهلَ). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
الجهل هنا بالمعنى العرفي لا اللغوي.
قوله: (ولم يُشِر). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
أي لم يقل لي: إنّ هذا من سوء الأدب.
قوله: (وقُمْتُ أمسح) [١]. [ح ١٣/ ١٣٦٩]
كناية عن الوضوء. في إرشاد المفيد وكشف الغمّة: «وقمت الظهر للصلاة». [٢]
في الأساس: «ومن المجاز تمسّح للصلاة: [٣] توضّأ».
قوله: (لم أحْلُلْ صِرارَها). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
في الصحاح: «صررت الناقة: شددت عليها الصرار، وهو خيط يشدّ فوق الخلف». [٤]
وفيه: «الخلف- بالكسر-: حلمة ضرع الناقة». [٥]
والمراد أنّي لا أصرفها في نفقة الحجّ.
وقوله: (فخرج [إلى الرسول]). [ح ١٣/ ١٣٦٩]
أي جاء من عنده ٧ توقيع إلى الرسول وآخَرُ إليَّ. ومضمون التوقيع إلى الرسول:
أسأت؛ إذ لم تخبر الرجل- يعني إيّاي- بأنّا ربما فعلنا ذلك، أي إعطاء الثوب و قليل من الدنانير بموالينا إذا كانوا سائلين عنّا ذلك يتبرّكون به، وإرسال هذا إليك من ذلك الباب، لا من جهة صِغَر شأنك عنده ٧. ومضمون التوقيع إليَّ: أنّك أخطأت في ردّك برّك إلينا. إلى آخره.
[١]. في الكافي المطبوع: «أتمسّح».
[٢]. الارشاد، ج ٢، ص ٣٦٠؛ كشف الغمّة، ج ٢، ص ٤٥٢، وفيهما: «وقمت أتطهّر للصلاة».
[٣]. أساس البلاغة، ص ٥٩٤ (مسح).
[٤]. الصحاح، ج ٢، ص ٧١١ (صرر).
[٥]. الصحاح، ج ٤، ص ١٣٥٥ (خلف).