رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨٢
وتقرعها بالفزع، وتقرع الكفّار بالعذاب الأليم.
٥. «الطامّة الكبرى»: ( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ).[١]
الطامّة في اللغة بمعنى المصيبة، وكأنّ المصيبة التي يواجهها الإنسان في ذلك اليوم، تُنسِي سائر المصائب التي مرّت به، ولذلك وصفت بالكبرى.
٦. «الواقعة»: ( إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ ).[٢]
و الواقعة هي الحادثة، والاسم كناية عن عظمها وهولها.
٧. «الصاخّة»: ( فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ). [٣]
و الصاخّة هي الصوت المرعب، ولعلّها كناية عن نفخ الصور الذي سيوافيك تفصيله بإذن اللّه.
٨. «الغاشية»: ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ).[٤]
الغاشية: هي المحيطة، وكأنّ الحوادث المرعبة تحيط بجميع الناس.
٩. «الآخرة»: ( وَ إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالاْخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ). [٥]
و سمّيت بالآخرة لأنّها متأخّرة عن الدنيا.
١٠. «الميعاد»: ( إِنَّ اللهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ).[٦]
وثمة آيات أُخرى تصف يوم القيامة وتذكر شيئاً من أحوالها وأهوالها،
[١] النازعات: ٣٤.
[٢] الواقعة:١.
[٣] عبس: ٣٣.
[٤] الغاشية: ١.
[٥] المؤمنون: ٧٤.
[٦] آل عمران: ٩.