رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥٠
عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)...
٢. محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أيوب بن الحر وعمران بن علي الحلبي، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام)....
وبالنسبة للسند الأوّل فالكثير يضعفه بسبب سهل بن زياد الّذي صرّح الخوئي بضعفه في عدة مواضع .[١]
يلاحظ عليه: أنّ من لا يعرف أبجدية علم الرجال عند الشيعة لا يحقّ له ولا يمكنه أن ينقض ويبرم في سند الرواية، وبالتالي يحكم على أحد السندين بالضعف وعلى الآخر بالصحة، مع أنّ كلا السندين صحيح ـ لو دقّق النظر فيهما ـ وذلك لأنّ الكاتب زعم أنّ السند الأوّل من البدء إلى الختام سند واحد، وهو أنّ علي بن إبراهيم يروي عن أبي بصير بسند واحد، ولكنّه غفل عن أنّ للكليني إلى يونس طريقين:
الطريق الأوّل: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس.
الطريق الثاني: علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن يونس.
ثم ينتهي كلا الطريقين إلى يونس الّذي يروي عن ابن مسكان، عن أبي بصير.
فلو كان في الطريقين ضعف، فإنّما هو لأجل سهل بن زياد وهو في الطريق الثاني، وليس في الأوّل .
[١] الروايات الشيعية النافية...: ٩ ـ ١٠ .