رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٨
اعتمدت بشكل رئيسي على طبعة دار الشروق فهي لا تختلف عنها إلاّ في موارد يسيرة.
ولأهمية الكتاب وفائدته الكبيرة لطلبة العلوم الدينية ـ على وجه الخصوص ـ ولتسليط الضوء على دور الشيعة في علم البلاغة وما قدّموه للمكتبة الإسلامية في هذا العلم كما هو شأنهم في كلّ العلوم الإسلامية، ارتأينا تحقيق هذا الكتاب وطبعه بحلّة جديدة، فشمّر محقّقو اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)عن ساعد الجد، وقاموا بتحقيق هذا الكتاب بعد الحصول على نسخة خطية نفيسة قريبة من عهد المؤلّف، وزيّنوها بتعاليق مهمة لاسيّما ما يتعلّق بالبلاغة وأقسامها من البيان والمعاني والبديع، وهي تعليقات لا يستغني عنها طلاب العلم، فخرج كتاباً جديداً محقّقاً متكاملاً بحلة قشيبة زاهية، وذلك في سنة ١٤٣٣ هـ .
إلى غير ذلك من التآليف المنسوبة له، والتي قد لا يخلو بعضها عن نظر; مثل كتاب: «الاستغاثة في بدع الثلاثة» فقد نسبه صاحب رسالة «السلافة البهية في الترجمة الميثمية» إلى الشيخ ميثم البحراني. وقد ردّ صاحب روضات الجنات ذلك في موضع، وقال في موضع آخر: وقد عرفت بطلان نسبة كتاب «الاستغاثة» إلى الشيخ ميثم البحراني من كلام صاحب اللؤلؤة ; وهو عندنا من القطعيات الأوّلية، وإنّما مصنّف هذا الكتاب على الحقيقة هو: علي بن أحمد بن موسى الرضوي الموسويّ.[١]
[١] راجع روضات الجنات: ٧ / ٢٢٠ و ٢٢١.