رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٤٩
قال: فقال: «قولوا لهم:
إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ الله لهم ثلاثاً ولا أربعاً، حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)هو الّذي فسّر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يُسَمّ لهم من كلّ أربعين درهماً درهم، حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)هو الّذي فسّر ذلك لهم، ونزل الحج فلم يقل لهم: طوفوا أُسبوعاً حتّى كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)هو الّذي فسّر ذلك لهم، ونزلت (أَطِيعُوا اللهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)ـ ونزلت في علي والحسن والحسين ـ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): في علي: «من كنت مولاه، فعلي مولاه...»[١].
ثم قال: ووجه الدلالة في هذه الرواية هو أنّ الإمام الصادق قد اعترف بصحّة كلام المعترض، أعني: عدم ذكر اسم علي وأهل بيته في القرآن الكريم، ومن ثم تكون الرواية دليلاً صحيحاً عن الأئمة، تثبت عدم ذكر اسم الإمام في القرآن لتطرح في مقابله جميع الروايات الّتي تقول إنّ اسم الإمام كان مذكوراً في القرآن ولكن تم إسقاطه وحذفه بالتحريف .[٢]
مناقشة الكاتب للرواية:
ثم إنّ الكاتب ناقش في سند الرواية وقال: إنّ الرواية وردت بسندين هما:
١. علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس وعلي بن محمد، عن سهل بن زياد أبي سعيد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان،
[١] أُصول الكافي: ١ / ٢٨٦ ـ ٢٨٨، باب (ما نص الله عزوجل ورسوله على الأئمة(عليهم السلام)واحداً فواحداً)، الحديث ١ .
[٢] الروايات الشيعية النافية... : ٧ ـ ٨ .