رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٩
وفاته
اختلف أصحاب التراجم في تاريخ وفاة المصنّف (رحمه الله)، ونلاحظ في أكثر المصادر أنّ وفاته كانت سنة ٦٧٩ هـ . والظاهر أنّ أوّل من أرّخ ذلك الشيخ بهاء الدين العاملي (المتوفّى ١٠٣٠ هـ) في «الكشكول»[١]، وتبعه في ذلك صاحب الذريعة وروضات الجنّات وهدية العارفين وإيضاح المكنون ومعجم المؤلّفين.
ومنهم من لم يحدّد وفاته، كالزركلي في «الأعلام» حيث ذكر أنّ وفاته كانت بعد ٦٨١ هـ .
ومنهم من ذكر أنّ وفاته كانت سنة ٦٩٩ هـ ـ وهو الأقوى ـ كالسيد إعجاز حسين الهندي في «كشف الحجب عن أسماء المؤلّفين والكتب»[٢]، والشيخ الطهراني في «طبقات أعلام الشيعة» وأصلح ما ذكره في الذريعة وخدش على سليمان الماحوزي (المتوفّى ١١٢١ هـ) على ما ذكره في كتابه «تراجم علماء البحرين» من أنّ وفاته كانت سنة ٦٧٩ هـ قائلاً: لكن التاريخ مخدوش; لأنّ فراغ ابن ميثم من الشرح الصغير لنهج البلاغة كان في ٦٨١، وفرغ من الشرح الكبير للنهج في ٦٧٧، فالصحيح من تاريخ وفاته هو ما ذكره صاحب كشف الحجب وهو ٦٩٩ هـ ظاهراً [٣].
كما احتمله الزركلي في الأعلام حيث قال في هامش ترجمته: والصحيح: إمّا ٦٩٩ هـ كما في كشف الحجب، أو ٦٨٩ هـ على احتمال ذلك، لأنّه كان حيّاً في
[١] الكشكول: ٣ / ٣٨٩، الطبعة الحجرية
[٢] كشف الحجب: ٣٥٧
[٣] طبقات أعلام الشيعة: ٤ / ١٨٨