رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٤
١. ابتلاء عظيماً .
٢. امتحاناً شديداً .
٣. اختباراً مبيناً.
٤. تمحيصاً بليغاً.
فإنّ هذه الكلمات تحدّد موضع كلام الإمام ومطرح نظره.
هذا ما حذفه الكاتب من صدر كلامه، وأمّا ما حذفه من ذيل كلامه فقوله: يَخْتَبِرُ عِبَادَهُ بِأَنْوَاعِ الشَّدَائِدِ، وَيَتَعَبَّدُهُمْ بِأَنْوَاعِ الَْمجَاهِدِ، وَيَبْتَلِيهِمْ بِضُرُوبِ الْمَكَارِهِ، إِخْرَاجاً لِلتَّكَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ، وَ إِسْكَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِي نُفُوسِهِمْ، وَلِيَجْعَلْ ذلِكَ أَبْوَاباً فُتُحاً إِلَى فَضْلِهِ، وَ أَسْبَاباً ذُلُلا لِعَفْوِهِ.
فقد حذف ما يعبّر عن مقصود الإمام في المقام من الاختبار والامتحان.
وإذا وقفت على ما صدّر أمير البيان (عليه السلام)قوله بما ذكرنا أو ذيل كلامه بما عرفت، فاعلم أنّ هنا قاعدتين:
١. التكليف لغاية الاختبار وتمييز المطيع عن العاصي.
٢. قاعدة اللطف بمعنى إيجاد الداعي إلى فعل الطاعة .
فإليك الكلام حول القاعدتين حتّى تتّضح حدودهما ولا يختلط موضع الأُولى بالثانية.