رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢٠
٦٨١ هـ ، وقد فرغ في تلك السنّة من شرحه الصغير لنهج البلاغة.
فعليه نحن نرجّح أنّ وفاته كانت سنة ٦٩٩ هـ ، لما ذكره صاحب كشف الحجب وآغا بزرگ والزركلي، وعلى هذا التاريخ يكون عمره ثلاثاً وستين سنة، وهو عمر يكاد يكون طبيعياً ومنسجماً مع كثرة كتبه ومؤلّفاته ; على خلاف تاريخ ٦٧٩ هـ حيث يكون عمره ثلاثاً وأربعين سنة، وهو عمر قصير، ولو كان لذكر بقصر العمر، ولم يذكر ذلك أحد .
إذن فالمختار في تاريخ حياة المؤلّف المترجم له هو أنّه عاش ثلاثاً وستين سنة من ٦٣٦ إلى ٦٩٩ هـ . والله العالم.
مدفنه وقبره (رحمه الله)
أمّا مدفنه فقد دفن في قرية «هلتا»، وفي قرية «الدُّونَج» قبر جدّه الميثم بن المعلّى.
و«هلتا» و «الدونج» قريتان تابعتان لمنطقة الماحوز الّتي تتكون من ثلاث قرى بإضافة الغُرَيفَة لهما. والغريفة قرية مازالت موجودة ومعروفة بهذا الاسم حتّى الآن وهي منفصلة عن الماحوز، بينما قريتا «هلتا» و «الدونج» غير معروفتين بهذا الاسم إنّما يطلق عليهما تغليباً الماحوز.
وقد ذكر الشيخ علي بن الحسن البلادي البحراني (المتوفّى ١٣٤٠ هـ) في كتابه: «أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والإحساء والبحرين» أنّ في «الدونج» و «هلتا» بقعتان كلتاهما مشهورتان بأنّهما بقعة ابن ميثم البحراني .
والأرجح هو القول الأوّل وهو قول المحقّق يوسف البحراني (المتوفّى