رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨١
٢٥. اليوم الموعود، ٢٦. يوماً عبوساً، ٢٧. يوم معلوم، ٢٨. يوم لا ريب فيه، ٢٩. يوم الفتح.[١]
فقد أُضيف اليوم في هذه الأسماء إلى شيء يومئ إلى حال من أحوال ذلك اليوم.
وأمّا الثاني أي تسميته بشيء من أوصافه، فهي أيضاً كالتالي:
١. «الساعة»: ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ).[٢]
٢. « الآزفة»: ( أَزِفَتِ الاَْزِفَةُ * لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ ).[٣]
و «الأزف» في اللغة بمعنى القرب، وكأنّه يشير إلى أنّ الساعة قريبة وليست ببعيدة وإن كان الناس يتخيّلون خلافه.
٣. « الحاقّة»: ( الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ ). [٤]
و الحاقّة مؤنث الحق، يطلق على شيء حتميّ الوقوع.
٤. «القارعة»: ( الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَ مَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ).[٥]
و القرع بمعنى الضرب المبرح، وكأنّ القيامة تهزّ القلوب هزّاً شديداً،
[١] «يوم الفتح»: (قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لاَ يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَ لاَ هُمْ يُنْظَرُونَ) (السجده:٢٩)
و المراد من الفتح هو الحكم بالثواب والعقاب يوم القيامة، وكان المشركون يسمعون المسلمين يستفتحون باللّه عليهم، فقالوا لهم : متى هذا الفتح، أي متى هذا الحكم فينا؟ فأُجيبوا بما في
الآية، ويؤيده قوله سبحانه: (قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ)(سبأ: ٢٦).
[٢] الأعراف: ١٨٧.
[٣] النجم: ٥٧ـ ٥٨.
[٤] الحاقّة: ١ـ٣.
[٥] القارعة: ١ـ٣.