رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٨٠
قوله: (يَوْمِ الْقِيَامَةِ).
سمّي يوم الآخرة بيوم القيامة لأجل قيام الحساب والأشهاد والروح (روح الأمين) والناس، قال سبحانه:
١. ( يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ). [١]
٢. ( يَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ). [٢]
٣. ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلاَئِكَةُ ).[٣]
٤. ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ).[٤]
وعلى هذا فوجه التسمية هو قيام الحساب وغيره من الأُمور المذكورة.
و قد عبّر سبحانه عن تلك النشأة تارة بلفظ اليوم مضافاً إلى وصف، وأُخرى بالاستعانة بوصف من أوصاف ذلك اليوم دون أن يذكر لفظ «اليوم». أمّا الأوّل فكالتالي:
١. يوم القيامة، ٢. يوم الدين، ٣. يوم الآخر، ٤. يوم عظيم، ٥. يوم كبير، ٦. يوم محيط، ٧. يوم الحسرة ، ٨. يوم عقيم ، ٩. يوم عليم، ١٠. يوم الوقت المعلوم، ١١. يوم الحق، ١٢. يوم مشهود، ١٣. يوم البعث، ١٤. يوم الفصل، ١٥. يوم الحساب، ١٦. يوم التلاق، ١٧. يوم الآزفة، ١٨. يوم التناد، ١٩. يوم الجمع، ٢٠. يوم الوعيد، ٢١. يوم الخلود، ٢٢. يوم الخروج، ٢٣. يوم عسير، ٢٤. يوم التغابن،
[١] ابراهيم: ٤١.
[٢]. غافر: ٥١
[٣] النبأ: ٣٨.
[٤] المطفّفين: ٦.