رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠٨
كتاباً آخر باسم «هذه هي الأغلال» .
وقد أثار هذا الكتاب غضب الوهابيين، فقام الشيخ عبدالله يابس بالردّ عليه بكتاب أسماه بـ «الردّ القويم على ملحد القصيم» ثم توالت الردود على كتابه حتّى أنهم أنشأوا فيه قصائد، في أحدها هذا البيت:
هذا القصيمي في الأغلال قد كفرا *** وفاه بالزيغ والإلحاد مشتهرا
٤. عبدالملك بن عبدالرحمن الشافعي
قد وضع هذا المؤلّف رسالتين بخصوص القرآن، هما:
١. «الفصام النكد، دراسة لحقيقة الأزمة بين علماء الشيعة والقرآن».
٢. «الروايات الشيعية النافية لتحريف القرآن ـ دراسة وتحليل».
ومن راجع الرسالتين يرى فيهما أنّ الكاتب أخذ بالقلم الّذي يحمل الحقد والضغينة بأعلى مراتبها، حتّى أنّه لم ينزّه قلمه عن الاستهزاء والسخرية، وهذا واضح من وصفه علماء الشيعة بألفاظ مثل: ثقتهم، علاّمتهم، مفكّرهم، إلى غير ذلك من الكلمات الّتي لا تنسجم مع أدب الحوار والمناظرة والدراسة الموضوعية.
وها نحن نتناول بالدراسة ما ورد في هاتين الرسالتين، لأجل إيضاح ما عمد مؤلّفهما إلى تدليسه وإيهام ذهن القارئ به، وهدفنا هو تنوير القارئ الكريم بالحق الصريح في هذا الموضوع.
مناقشة الرسالة الأُولى