رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٣
وغيره.[١]
٢. عبداللّه بن شدّاد، ترجمه ابن الأثير، وقال: ولد على عهد النبي، روى عن: أبيه وعن عمر وعليّ.[٢]
٣ـ عائشة، زوجة النبي، حيث تفرّدت بنقل هذا الحديث، ومن المستبعد جدّاً أن لايحدّث النبي هذا الحديث غيرها مع تلهف غيرها إلى سماع أمثال هذا الحديث.
نعم ورد مضمون الحديث في تفسير الإمام العسكري(عليه السلام)[٣]; ونقله من أعلام الطائفة ابن شهرآشوب في مناقبه[٤]، والمجلسي في بحاره.[٥]
لكن الكلام في صحّة نسبة التفسير المذكور إلى الإمام العسكري(عليه السلام)، و أمّا المناقب فإنّه يورد الأحاديث والتواريخ مرسلة لا مسندة، والمجلسي اعتمد على هذه المصادر، التي عرفت حالها.
و بذلك يظهر أنّه لا دليل على أنّ البشارة بالنبوة كانت مقترنة بنزول القرآن، وبذلك ينسجم نزول القرآن في شهر رمضان مع كون البعثة في شهر رجب، نعم أورد العلاّمة الطباطبائي على هذه النظرية بقوله: إذا بعث النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)في اليوم السابع والعشرين من شهر رجب وبينه وبين شهر رمضان أكثر من ثلاثين يوماً فكيف تخلو البعثة في هذه المدّة من نزول القرآن؟ على أنَّ سورة
[١] أسد الغابة: ٣/٣٦٣.
[٢] أسد الغابة: ٤/١٨٣.
[٣] بحارالأنوار: ١٨/١٩٦.
[٤] المناقب: ١/٦٤٠.
[٥] بحارالأنوار: ١٨/١٩٦.