رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢٩
٤. النفس، كقوله سبحانه: (تَعْلَمُ ما فِي نَفْسي وَلا أَعْلَمُ ما في نَفْسِكَ).[١]
٥. الوجه، كقوله سبحانه: (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّه).(٢)
٦. الجنب، كقوله سبحانه: (عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ)[٢].
٧. القرب، كقوله سبحانه: (فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوةَ الدّاعِ)(٤).
٨. المجيء، كقوله سبحانه: (وَجاءَ رَبُّكَ) .[٣]
٩. الإتيان، كما قال سبحانه: (أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ)[٤].
١٠. الغضب، كما في قوله: (وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِم)[٥].
١١. يد الله كما في قوله سبحانه: (يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ )[٦].
١٢. يديّ كما في قوله سبحانه: (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)[٧].
إلى غير ذلك من الصفات الخبرية التي وردت في القرآن الكريم وأخبر عنها الوحي، فللجميع ظواهر غير مستقرة لا تلائم الأُصول الواردة في محكمات الآيات، ولكن بالإمعان والدقة يصل الإنسان إلى مآلها ومرجعها وواقعها.
إنّ الرجل ـ تبعاً لأُستاذ منهجه: ابن تيمية الحرّاني، وابن قيّم الجوزية ـ أصرّ
[١] المائدة: ١١٦ . ٢ . البقرة:١١٥.
[٢] الزمر:٥٦. ٤ . البقرة:١٨٦.
[٣] الفجر:٢٢.
[٤] الأنعام:١٥٨.
[٥] الفتح:٦.
[٦] المائدة: ٦٤ .
[٧] ص: ٧٥ .