ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٧٢٤ - از اين خطبه و در باره قرآن است
بندگانش خواسته است آن چنان او را بستايند.
(٣٩٦٩٣- ٣٩٦٨١)
فرموده است: جَعَلَ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْراً.
اين مدلول گفتار خداوند متعال است كه فرموده است: «وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [١]» يعنى: خداوند براى هر چيزى از نظر كميّت و كيفيّت اندازهاى معيّن كرده كه بدان منتهى مىشود و حدّى معين كرده كه در آن متوقف مىگردد، و لكلّ قدر أجلا بدين معناست كه خداوند براى هر مقدار و اندازهاى وقت و زمانى مقرّر فرموده كه در آن زمان پايان مىيابد و نابود مىگردد، مراد از كتاب در جمله:
و لكلّ أجل كتابا كتاب علم الهى است كه از آن به كتاب مبين و لوح محفوظ تعبير شده و بر همه چيز احاطه دارد، و هر چيزى در آن منظور و مضبوط است. و توفيق از خداوند است.
از اين خطبه و در باره قرآن است:
منها:
في ذكر القرآن:؟ فَالْقُرْآنُ؟ آمِرٌ زَاجِرٌ وَ صَامِتٌ نَاطِقٌ- حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَخَذَ عَلَيْهِ مِيثَاقَهُمْ- وَ ارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ أَتَمَّ نُورَهُ- وَ أَكْمَلَ بِهِ دِينَهُ وَ قَبَضَ نَبِيَّهُ ص وَ قَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحْكَامِ الْهُدَى بِهِ- فَعَظِّمُوا مِنْهُ سُبْحَانَهُ مَا عَظَّمَ مِنْ نَفْسِهِ- فَإِنَّهُ لَمْ يُخْفِ عَنْكُمْ شَيْئاً مِنْ دِينِهِ- وَ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً رَضِيَهُ أَوْ كَرِهَهُ إِلَّا وَ جَعَلَ لَهُ عَلَماً بَادِياً- وَ آيَةً مُحْكَمَةً تَزْجُرُ عَنْهُ أَوْ تَدْعُو إِلَيْهِ- فَرِضَاهُ فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ وَ سَخَطُهُ فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ- وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيْءٍ سَخِطَهُ- عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ- وَ لَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَيْءٍ رَضِيَهُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ- وَ إِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَرٍ بَيِّنٍ- وَ تَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَوْلٍ قَدْ قَالَهُ الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ- قَدْ كَفَاكُمْ مَئُونَةَ دُنْيَاكُمْ وَ حَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ- وَ افْتَرَضَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الذِّكْرَ وَ أَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى- وَ جَعَلَهَا مُنْتَهَى رِضَاهُ وَ حَاجَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ- فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ
[١] سوره طلاق (٦٥) آيه (٣) يعنى: خداوند براى هر چيزى اندازهاى قرار داده است.