ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٦٩٣ - ترجمه
(١١٨٠) ١٨٠- از سخنان آن حضرت عليه السّلام است:
و قد أرسل رجلا من أصحابه يعلم له علم أحوال قوم من جند الكوفة قد هموا باللحاق بالخوارج، و كانوا على خوف منه عليه السلام، فلما عاد إليه الرجل قال له: أ أمنوا فقطنوا أم جبنوا فظعنوا؟؟ فقال الرجل: بل ظعنوا يا أمير المؤمنين. فقال:
بُعْداً لَهُمْ كَمَا بَعِدَتْ؟ ثَمُودُ؟- أَمَا لَوْ أُشْرِعَتِ الْأَسِنَّةُ إِلَيْهِمْ- وَ صُبَّتِ السُّيُوفُ عَلَى هَامَاتِهِمْ- لَقَدْ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ- إِنَّ الشَّيْطَانَ الْيَوْمَ قَدِ اسْتَفَلَّهُمْ- وَ هُوَ غَداً مُتَبَرِّئٌ مِنْهُمْ وَ مُتَخَلٍّ عَنْهُمْ- فَحَسْبُهُمْ بِخُرُوجِهِمْ مِنَ الْهُدَى وَ ارْتِكَاسِهِمْ فِي الضَّلَالِ وَ الْعَمَى- وَ صَدِّهِمْ عَنِ الْحَقِّ وَ جِمَاحِهِمْ فِي التِّيهِ (٣٨٦٩٣- ٣٨٥٩٧)
[لغات]
(قطنوا): اقامت گزيدند (أشرعت الرّمح): نيزه را به سوى كسى كه قصد زدن او را دارم راست گردانيدم.
(استفلّهم): از آنها خواست پراكنده شوند و فرار كنند، و اين را كار خوبى براى آنها جلوه داد (فلّ): پراكنده كردن و فرار كردن.
(بعدت): با كسر عين نابود شد.
(ارتكاس): سرنگونى
[ترجمه]
امام (ع) يكى از يارانش را فرستاد تا در باره گروهى از سپاه كوفه كه تصميم گرفته بودند به خوارج بپيوندند و از آن حضرت بيمناك بودند تحقيق و او را آگاه كند، چون آن مرد بازگشت امام (ع) از او پرسيد: آيا ايمن شدند و بر جاى ماندند