ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٤٥ - ترجمه
(١١٤٣) ١٤٣- از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است:
بَعَثَ اللَّهُ رُسُلَهُ بِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ وَحْيِهِ- وَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ عَلَى خَلْقِهِ- لِئَلَّا تَجِبَ الْحُجَّةُ لَهُمْ بِتَرْكِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ- فَدَعَاهُمْ بِلِسَانِ الصِّدْقِ إِلَى سَبِيلِ الْحَقِّ- أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَشَفَ الْخَلْقَ كَشْفَةً- لَا أَنَّهُ جَهِلَ مَا أَخْفَوْهُ مِنْ مَصُونِ أَسْرَارِهِمْ- وَ مَكْنُونِ ضَمَائِرِهِمْ- وَ لَكِنْ لِيَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا- فَيَكُونَ الثَّوَابُ جَزَاءً وَ الْعِقَابُ بَوَاءً أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا- كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنَا أَنْ رَفَعَنَا اللَّهُ وَ وَضَعَهُمْ- وَ أَعْطَانَا وَ حَرَمَهُمْ وَ أَدْخَلَنَا وَ أَخْرَجَهُمْ- بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَ يُسْتَجْلَى الْعَمَى- إِنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ؟ قُرَيْشٍ؟- غُرِسُوا فِي هَذَا الْبَطْنِ مِنْ؟ هَاشِمٍ؟ لَا تَصْلُحُ عَلَى سِوَاهُمْ- وَ لَا تَصْلُحُ الْوُلَاةُ مِنْ غَيْرِهِمْ (٢٨٧٦٥- ٢٨٦٥٤)
[بخش اول]
[لغت]
(بواء): همتا
[ترجمه]
«خداوند پيامبرانش را از طريق وحى كه آنان را بدان مخصوص گردانيده بر انگيخت، و آنها را بر آفريدگانش حجّت قرار داد، تا نفرستادن پيامبران دليل و بهانهاى براى آنها نباشد، آن گاه همه را با زبان صدق و راستى به راه حقّ فرا خواند.
آگاه باشيد خداوند (با آزمايشهاى خود) پرده از رازهاى درون بندگان برداشت، نه بدين سبب كه به آنچه در درون خود پنهان داشتهاند آگاه نبوده و اسرار آنان را نمىدانسته است، بلكه براى اين كه آنان را بيازمايد كه كردار