ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٦٨٢ - ترجمه
(١١٧٨) ١٧٨- از سخنان آن حضرت عليه السّلام است:
و قد سأله ذعلب اليمانى فقال: هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: أ فأعبد ما لا أرى؟ فقال: و كيف تراه؟ فقال:
لَا تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ- وَ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ- قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرَ مُلَامِسٍ بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرَ مُبَايِنٍ- مُتَكَلِّمٌ لَا بِرَوِيَّةٍ مُرِيدٌ لَا بِهِمَّةٍ صَانِعٌ لَا بِجَارِحَةٍ- لَطِيفٌ لَا يُوصَفُ بِالْخَفَاءِ كَبِيرٌ لَا يُوصَفُ بِالْجَفَاءِ- بَصِيرٌ لَا يُوصَفُ بِالْحَاسَّةِ رَحِيمٌ لَا يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ- تَعْنُو الْوُجُوهُ لِعَظَمَتِهِ وَ تَجِبُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِهِ (٣٨٤٠١- ٣٨٣٤٩)
[لغات]
(تعنوا): فروتنى مى كند (تجب القلوب): دلها لرزان مى شود
[ترجمه]
«ذعلب يمانى از آن بزرگوار پرسيد: اى امير مؤمنان آيا پروردگارت را ديدهاى؟ امام (ع) فرمود: آيا چيزى را كه نبينم مىپرستم؟ عرض كرد: چگونه او را مىبينى؟ آن حضرت فرمود:
چشمها او را آشكارا نمىبينند، ليكن دلها به وسيله حقايق ايمان او را درك مىكنند، به همه اشيا نزديك است نه به گونهاى كه به آنها چسبيده باشد، و از همه چيز دور است نه به طورى كه از آنها جدا باشد، گوياست نه به كمك تفكر و انديشه، اراده مىكند بى آن كه نيازى به تصميمگيرى و آمادگى