ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٦٣٠ - ترجمه
(١١٧٣) ١٧٣- از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است، كه در باره طلحة بن عبيد الله ايراد فرموده است:
: قَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ- وَ لَا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ- وَ أَنَا عَلَى مَا قَدْ وَعَدَنِي رَبِّي مِنَ النَّصْرِ- وَ اللَّهِ مَا اسْتَعْجَلَ مُتَجَرِّداً لِلطَّلَبِ بِدَمِ؟ عُثْمَانَ؟- إِلَّا خَوْفاً مِنْ أَنْ يُطَالَبَ بِدَمِهِ لِأَنَّهُ مَظِنَّتُهُ- وَ لَمْ يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحْرَصُ عَلَيْهِ مِنْهُ- فَأَرَادَ أَنْ يُغَالِطَ بِمَا أَجْلَبَ فِيهِ- لِيَلْتَبِسَ الْأَمْرُ وَ يَقَعَ الشَّكُّ-. وَ وَ اللَّهِ مَا صَنَعَ فِي أَمْرِ؟ عُثْمَانَ؟ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ- لَئِنْ كَانَ؟ ابْنُ عَفَّانَ؟ ظَالِماً كَمَا كَانَ يَزْعُمُ- لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَازِرَ قَاتِلِيهِ- وَ أَنْ يُنَابِذَ نَاصِرِيهِ-. وَ لَئِنْ كَانَ مَظْلُوماً- لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُنَهْنِهِينَ عَنْهُ- وَ الْمُعَذِّرِينَ فِيهِ- وَ لَئِنْ كَانَ فِي شَكٍّ مِنَ الْخَصْلَتَيْنِ- لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَعْتَزِلَهُ- وَ يَرْكُدَ جَانِباً وَ يَدَعَ النَّاسَ مَعَهُ- فَمَا فَعَلَ وَاحِدَةً مِنَ الثَّلَاثِ- وَ جَاءَ بِأَمْرٍ لَمْ يُعْرَفْ بَابُهُ وَ لَمْ تَسْلَمْ مَعَاذِيرُهُ (٣٦٨٩٦- ٣٦٧٦٢)
[لغات]
(نهنه عنه): او را از آن بازداشت و منع كرد.
(معذرين): با تخفيف، پوزشخواهان و با تشديد به كسانى گفته مىشود كه اظهار عذر كنند و براى آنها عذرى نباشد.
(ركد): از حركت ايستاد.
[ترجمه]
«من تا كنون به جنگ تهديد نمىشدم و كسى مرا از ضربت شمشير نمىترسانيد، و من به وعده نصرت پروردگارم يقين دارم، به خدا سوگند او (طلحه) شتابان براى خونخواهى عثمان بيرون نيامده جز از بيم اين كه خون او